مأوى المتقين
أخي الحبيب .أختي الحبيبة :السلام عليكم ورحمة الله .
كم يسعدنا أن تنضم لأسرة هذا المنتدى بالتسجيل إن كنت غير مسجل .
ألف تحية وشكر



منتدى إسلامي يهتم بالقضايا العامة .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى معاصرة مفيدة ..؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقي الدين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 56
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: فتاوى معاصرة مفيدة ..؟؟   الخميس ديسمبر 23, 2010 11:12 pm

السؤال

لدي سؤال أحسن الله إليكم، تعلمون ما في الإنترنت من الإيجابيات والسلبيات ومن سلبياته الاختلاط بين الجنسين حتى في المواقع الطيبة. سؤالي: هل يجوز للمرأة المسلمة أن تسجل باسم يغلب عليه أنه مذكر مثل(ابن الجزيرة أو محب الخير أو طالب العلم) وما شابه ذلك بغرض الاستفادة من العلم مع تجنب ضعاف النفوس من الجنس الآخر وحفظا لحيائها، وهل يعد ذلك كذبا مع أن علمي أن التعبير بصيغة المذكر تكون شاملة للذكر والأنثى في الأصل وأنها ستكون مشاركاتها بقدر الضرورة فقط، ولن يدفعها ذلك للتجرؤ على التحدث مع الرجال؟ وجزاكم الله خيراً.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأولى هو الحفاظ على الصدق في جميع الأمور، والأصل هو البعد عن حوار المرأة في المنتديات مع الرجال الأجانب إلا إذا كان ذلك لفائدة أو حاجة مهمة وكان ذلك في ساحة عامة.

وبما أنه كثر استخدام الأسماء المستعارة في الإنترنت حتى أصبح معلوماً لأغلب الناس أن الأسماء المستخدمة غير حقيقية فإنه لا بأس باستخدام اسم مستعار يستخدم للذكر والأنثى كبدر وعبيدة..

والله أعلم.

---------------------------
---------------------------
السؤال

أنا مستأجر لخط إنترنت من الاتصالات وأقوم بتوزيع الإنترنت لمجموعة من المنازل، ولكن ترتابني شكوك في أنهم يستعملونه في معصية وحاولت إزالة الشبكة نهائياً إلا أنهم يعارضون بشدة بدعوى أنهم يكلمون الأهل في الخارج وأنهم لا يستعملونه في معصية.

فما حكم ذلك ؟ وماذا إذا راقبت أجهزتهم وهم لا يعلمون ؟ وشكراً
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن من أعمال الخير التي ينبغي للمسلم أن يسعى فيها و يحرص عليها نفع الناس ومساعدتهم فيما يعينهم على دينهم ودنياهم وخاصة إذا كانوا أقارب أو جيران..

فقد قال الله تعالى: .. وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {الحج:77} وقال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى {المائدة:2} وقال صلى الله عليه وسلم:.. من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل. وفي رواية: فلينفعه. رواه مسلم.

ولذلك فنرجو أن يكون ما قمت به من توصيل هذه الخدمة المفيدة إلى إخوانك من أعمال الخير التي تؤجر عليها، ولكن خشيتك من استعمالها في الحرام واردة وفي محلها؛ لأن هذه الخدمة سلاح ذو حدين يستعمل في الخير ويستعمل في الشر.

ومن الواجب عليك أن تحذر المستخدمين من استعمالها في المعصية وتهددهم بقطعها إذا تبين أنهم يستعملونها في الحرام..

وما داموا لا يظهر منهم شيء من ذلك فلا حرج عليك في السماح لهم باستعمالها، ولا يجوز لك التجسس عليهم لاسيما وهم ينكرون استعمالها في الحرام، فإن تبين بعد التعاقد معهم أنهم يستعملونها في الحرام، ولم تكن اشترطت عليهم أن لا يستعملوها فيه فالعقد باق وليس لك قطعها عنهم، وتراجع الفتوى رقم: 108541وليس لك التجسس عليهم على كل حال.

والله أعلم.

--------------------
----------------------
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شخص أعمل في جمعية إسلامية متطوعاً - أرجو من الله أن يحتسبه لي أجراً - واقترحت على الجمعية أن تشتري جهاز حاسوب وتفتح شبكة (النت) وذلك على حساب الجمعية وأن يكون لي الحق في استخدامه استخداما خاصا.
مع العلم أن القسط الذي يدفع شهرياً هو قسط ثابت لا زيادة ولا نقصان فيه، وأنا الآن استعمل الجهاز في عمل الجمعية وعملي الخاص هل يجوز ذلك؟
وجزاكم الله ألف خير.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج في استخدامك للجهاز المذكور إذا أذنت لك الجهة المالكة له. أما إذا لم تأذن لك، فلا يجوز لك استخدامه.
أما اشتراطك على الجهة أن تعمل على أجهزتها عملاً خاصاً بك فلا يجوز، لأنه حينئذ يكون من باب الإجارة، والإجارة بمجهولٍ لا تجوز، اللهم إلا أن يكون عملك عملاً معلوماً، علماً ينفي عنه الجهالة والغرر، ففي هذه الحالة لا مانع من ذلك، ولكن لا يسمى عملك عملاً تطوعياً.
والله أعلم.

------------------
--------------------
السؤال

ما حكم من يرسل رسائل على الموبايل لشخص معين بعد ما عاهدت رب العالمين على التوبة وعدم استمرار العلاقة بيننا طالما لم نستطع الزواج علما بان الرسائل هي أذكار الله وتذكير بيوم عاشوراء وصيامه وما إلى ذلك من أذكار
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو الرد بسرعة اذا امكن
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن تمام التوبة بينكما قطع العلاقة كلية، وعدم إرسال أحدكما رسالة للآخر، ولو كانت ذكرا وموعظة، لما في ذلك من تذكر الماضي وتواصل الود بينكما بما قد يدعوكما للعودة إلى ما كنتما عليه قبل ذلك، وعليه، فننصحك أن تطلبي من هذا الشخص عدم إرسال أي رسالة أخرى، فإن أصر على ذلك فتجاهليه ولا تردي على رسائله.

والله أعلم.

---------------
----------------
السؤال

ما حكم دخول مواقع الشات، والتعرف على شباب وفتيات تعارفا عفويا بريئا للتسلية والاستفادة في نفس الوقت،
واستخدام بعض المختصرات المضافة في الشات مثل: كيفك يالغلا، وبخير، جعل ربي يسلم قلبك، ويدوم عزك، ونبض قلبك....الخ وغيرها من المصطلحات والمختصرات الشاتية؟

وهل يجوز للفتاة أن تخاطب الشاب بهذه المصطلحات؟ أفيدوني.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتعارف عبر الشبكة العنكبوتية بين الرجال والنساء غير جائز لما يترتب عليه من مفاسد وشرور، وما يجره من بلاء إلى المجتمع،

ومخاطبة الفتاة للشاب أو العكس بتلك العبارات مما تقر به عين الشيطان لما تجر إليه من الفتنة والإغراء.

فالواجب على الفتاة أن تصون نفسها عن مستنقعات الفتن ومواطن الريب ، وأن تحافظ على وقتها وتصرفه فيما ينفعها في دينها ودنياها، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزول قدما عبد يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وماله من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟. رواه الترمذي وصححه الألباني.

والله أعلم.
------------------------
--------------------------
السؤال

أنا مشرفة على القسم الإسلامي بأحد المنتديات، وهذا المنتدى منتدى عام، حيث إنه متنوع ويشمل كثيرا من الأقسام مثل: المناقشات الجادة، والعيادة الطبية والنفسية، وقسم للغة الانجليزية وغيرها، كما يشتمل المنتدى ـ للأسف ـ على أقسام لأخبار الفنانين وأفلامهم وما شابه ذلك، وأنا ـ فقط ـ مشرفة على القسم الإسلامي ولا أهتم بالأقسام الأخرى على الإطلاق.

وسؤالى هو: أنني مشرفة في هذا المنتدى منذ ما يقارب العام، وأشارك في القسم الإسلامى منذ ما يقارب العامين أو أكثر ولا أشارك في غير الأقسام الإسلامية به أو التي لا علاقة لها بأقسام الفنانين، فهل علي إثم بإشرافي في المنتدى؟ أم أترك الإشراف؟ أفكر في بعض الأوقات أنه طالما المنتدى متنوع وهناك أقسام فنانين فقد أتحمل وزر هذه الأقسام رغم أنني لا أدخلها، ولكنها موجودة ـ للأسف ـ وباشتراكي وكأني أعين صاحب المنتدى على الاستمرار حتى لو كان مجرد اشتراكي فى الأقسام الإسلامية، ومن ناحية أخرى أفكر بأنه هناك العديد من الأشخاص الذين يدخلون الأقسام الفنية قد يدخلون القسم الإسلامى ويهديهم الله تعالى بأن لا يدخلوا الأقسام الفنية، وبتركي أو غيرى الإشراف في تلك الأقسام قد يشجع البعض على زيارة الأقسام الفنية، لأنه لا توجد أقسام إسلامية مثلاً، أو هناك أقسام إسلامية، ولكن لا يعتني بها أحد وقد تكثر فيها المواضيع المكذوبة والمغلوطة، وقد استطعت ـ بفضل الله ـ إقناع بعض الأخوات في أن لا يدخلن الأقسام الفنية، ومع ذلك فأنا في حيرة من أمري، فأرجوكم أفتوني، خصوصاً أنني أستعين بموقعكم الكريم فى الفتاوى بخصوص المواضيع المغلوطة والمقالات وما شابه ذلك.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن ينير بصيرتك، وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يجنبك مضلات الفتن ـ ما ظهر منها وما بطن.

وأما بخصوص جواب سؤالك: فلا حرج عليك ـ إن شاء الله ـ في البقاء في القسم الإسلامي بهذا المنتدى، ما دام عملك هذا لا يجرك إلى سوء، وليس فيه إعانة على منكر، ولا إقرار له، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 113475، ولكن ننبهك إلى أنه يجب عليك أمران:

الأول: النصح للقائمين على المنتدى ببيان الضوابط التي يجب عليهم أن يلتزموا بها،

وأنه يجب عليهم حذف كل ما يغضب الله تعالى من منتداهم، وإلا فإنهم يتحملون من أوزار هذه المحاذير بقدر وزر من يراها أو يسمعها أو يقرؤها، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا.

الأمر الثاني: النصح لرواد المنتدى وببيان حرمة هذه الأشياء وخطورة القرب منها.

ومبنى هذين الأمرين على قول الله تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. { آل عمران: 104 }.

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة ـ قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم.

وقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.

وقوله صلى الله عليه وسلم: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا. رواه مسلم.

والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
 
فتاوى معاصرة مفيدة ..؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مأوى المتقين  :: ونعم دار المتقين :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام :: الفتاوى الشرعية-
انتقل الى: