مأوى المتقين
أخي الحبيب .أختي الحبيبة :السلام عليكم ورحمة الله .
كم يسعدنا أن تنضم لأسرة هذا المنتدى بالتسجيل إن كنت غير مسجل .
ألف تحية وشكر



منتدى إسلامي يهتم بالقضايا العامة .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القباب في المسجد الأقصى المبارك؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقي الدين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 55
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: القباب في المسجد الأقصى المبارك؟؟   الجمعة فبراير 18, 2011 11:42 pm



قبة الصخرة:



الموقع:في قلب المسجد الأقصى المبارك

تاريخ الإنشاء:27هـ(692م)



الوظيفة والتخطيط العام: قبة الصخرة هي أقدم بناء إسلامي في منطقة الشام وهي أيضاً النموذج الوحيد من نوعه وليس فقط في منطقة الشام بل في تاريخ العمارة بأسره.
فهو من ناحية المبنى الذي أنشئ تكريماً وتخليداً للصخرة والفرق كبير بين الكعبة التي تضم في ركن من أركانها الحجر الأسود وبين القبة التي فوق الصخرة في المسجد الأقصى المبارك، فالصخرة هنا هي تلك التي يقال إن النبي (صلي الله عليه وسلم) قد أسري إليها وعرج منها إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج وهي عبارة عن قمة صخرية بارزة في أعلى جبل موريا وسطح هذا الجبل هو المسجد الأقصى المبارك الذي يضم الجامع القبلي وقبة الصخرة ومشاهد إسلامية أخرى.



حين تولى الخلافة عبد الملك بن مروان قرر أن ينشئ القبة فوق الصخرة تخليداً لذكرى الإسراء والمعراج وقد تم الانتهاء من تشيد قبة الصخرة وزخرفتها خلال ثلاث سنوات (96-27هـ/986-692م) ولما كان ابتداء العمل في عمارتها معاصراًً لثورة مصعب وأخيه عبد الله بن الزبير في مكة فقد ذكرت بعض المصادر التاريخية (أصلها رواية للمؤرخ اليعقوبي وهو مؤرخ متعصب ضد الأمويين) أن الخليفة الأموي عبد الملك ابن مروان أراد بالقبة أن تكون بديلاً للكعبة المشرفة يزورها الناس عوضا عن الذهاب إلى الحج في مكة الواقعة تحت سيطرة ابن الزبير ولا جدال في أن مثل هذه المزاعم تفتقد إلى المنطق ذلك أن عبد الملك بن مروان هو خليفة مسلم موضعه في العلم والإسلام معروف لا يمكن أن يدور بخلده أن الحج يمكن إن يكون صحيحاً في أي موضوع آخر غير البيت الحرام كما إن ثورة ابن الزبير لم تكن تشكل خطراً ماحقاً يهدد بانفصال الأراضي المقدسة عن جسد الدولة الأموية المترامية الأطراف حتى يفكر عبد الملك في إنشاء بديل للكعبة ولذا نجد الخليفة الأموي بعد القضاء على ثورة مصعب في عام 27هـ- ثم عبد الله بن الزبير- رضي الله عنهما في العام التالي يأمر بتجديد الحرم المكي وإعادته كما كان. وجاء التخطيط المعماري لقبة الصخرة المشرفة جاء على هيئة مثمن خارجي به أربعة مداخل محورية وعلى امتداد محورها الرئيس يقع الجامع القبلي.


أما من داخل البناء فثمة مثمن يوازي الجدران الخارجية ولكنه مؤلف من ثماني دعائم في أركانه الثمانية وبين كل دعامتين يوجد عمودان من الرخام وبذا يشتمل كل ضلع للمثمن الداخلي على ثلاثة عقود محمولة على الدعامات والأعمدة وبعد ذلك توجد منطقة وسطى دائرية تتألف من أربع دعائم بين كل اثنتين منها وتحمل الدعائم الأربعة عقوداًَ يبلغ عددها ستة عشر عقداً وهذه العقود تحمل بدورها رقبة القبة التي يبلغ قطرها 20.14 متراً.



وقد زينت القبة من الداخل بأكبر مجموعة من الزخارف الفسيفسائية في العمارة الإسلامية وهذه الزخارف تخلوا من رسوم الكائنات الحية وتقتصر على وحدات وعناصر نباتية وهندسية وأشكال حلي وتيجان في مناطق تحدها إطارات وهي تبدو في مجملها شديدة التألق بألوانها البراقة التي تزداد سطوعاً بسبب وجود مكعبات زجاجية ذهبية اللون وكذا صفائح معدنية مذهبة.



وقد آثار التصميم المعماري الناضج لهذه القبة وكذلك زخارفها الفسيفسائية البديعة جدلاً شديداً فيما بين علماء الآثار والفنون فقد ابتعد الأوربيون منهم إلى حد نسبة البناء برمته إلى تقاليد العمارة البيزنطية بل وإلى فنانين زعموا أنهم استقدموا من بيزنطة في حين نسبوا نصف العناصر الزخرفية إلى تقاليد الفن الساساني في بلاد الفرس.

والحقيقة أن تقاليد العمارة البيزنطية كانت معروفة تماماً لأهل الشام الذين دخلوا في الإسلام أفواجاً منذ بدايات الفتح الإسلامي لهذه المناطق وليس ما هو أدل على ذلك من أن الذين عملوا في بناء القبة كانوا من عرب الشام الداخلين في الإسلام ومن أن التخطيط الثماني لقبة الصخرة لا يطابق أي تخطيط آخر في النماذج المعرفة للعمائر البيزنطية في منطقة الشام أو غيرها من الممتلكات البيزنطية.



وإنما هو محض تحوير واقتباس من عمائر شتى ليتفق هذا المخطط مع الغرض الذي شيد من أجله البناء وهو أن يحيط بالصخرة المقدسة ولذا فقد روعي فيه أن يوفر غرض تعين تلك البقعة المقدسة ثم غرض الطواف حولها للتبرك بها.


وقد سجل أحد الأوربيين بريشته أول رسم معروف لداخل قبة الصخرة في عام 1891، ولوحته التي تعد من الوثائق التاريخية توضح بجلاء موضع الصخرة المشرفة أسفل دائرة البقعة وشكل هذه البقعة المقدسة عند كل مسلم وقد وقف بعض المسلمين لأداء الصلاة عند الصخرة ومن المعروف أنه يوجد في المغارة الواقعة في قلب الصخرة محراب غير مجوف ينسب إلى عبد الملك بن مروان ومحراب آخر فاطمي.



وتظهر في هذه اللوحة مظلة من القماش لحماية الصخرة، وقد برع هذا الفنان الذي تخفى ولا شك في زي حاج مسلم حتى يتسنى له الدخول إلى القبة في نقل الزخارف الفسيفسائية البديعة التي تزدان بها القبة من الداخل وإنه خانته ذاكرته البصرية عندما نسي أن يرسم الكتابات التذكارية الفسيفسائية التي سجلها عبد الملك بن مروان بأعلى العقود.



وهي كتابات يبلغ طولها حوالي 240متراً تشتمل على آيات من القرآن الكريم وعبارات دينية وبينها نص تسجيلي عن الإنشاء جاء فيه "بنى هذه القبة عبد الله المأمون أمير المؤمنين في سنة اثنين وسبعين".

ويلاحظ هنا أن اسم الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان قد استبدل به اسم الخليفة العباسي المأمون وقد حدث ذلك عندما ضرب زلزال قوي القبة في مطلع القرن الثالث الهجري (9م) وأدى إلى تهدم بعض أجزائها فأجرى المأمون التجديدات اللازمة وسجل اسمه عوضاً عن اسم المشيد الأصلي بدون أن ينتبه إلى ضرورة تغير التاريخ الذي يتماشى مع فترة حكم عبد الملك بن مروان ولعل ذلك النص التسجيلي من بين أهم محاولات التزوير المعدودة في الآثار الإسلامية .



ومن المؤسف أن هذه القمة الصخرية التي تضم المسجد الأقصى المبارك قد تعرضت في مناسبات مختلفة لزلال مدمر أولها كان في عام 130هـ (748م) ثم تلت ذلك هزات أرضية عنيفة في أعوام 424هـ (1033م) وفي بداية القرن الثالث الهجري (14م).


ونتيجة لهذا الزلازل انهارت القبة الأصلية وكانت من الخشب وتغطيها صفائح من الرصاص وفوقها ألواح من النحاس المصقول وذلك طبقاً للأوصاف التي أوردها المقدسي في كتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" قبل إن تندثر هذه القبة في عام 407هـ (1016م) أما القبة الحالية فهي من إنشاء الفاطميين وتعود إلى عام 413هـ (1022م) وقد شيدت على نمط القبة الخشبية القديمة وهيكلها ومن الجدير بالملاحظة أن تعرض قمة جبل موريا لأخطار الزلازل قد دفع المعماريين المسلمين إلى عمل روابط خشبية تصل فيما بين أرجل العقود لزيادة تماسكها.



أما الجدران الخارجية لبناء قبة الصخرة فهي مؤزرة كلها بالرخام إلى ارتفاع النوافذ ثم غطيت المسافة الباقية بعد ذلك بالفسيفساء ذات البريق الزجاجي وبلاطات القاشاني التركي وبلاطات القاشاني تلك ترجع إلى الفترة التي أجريت خلالها أعمال إصلاح القبة وذلك في حوالي عام 962هـ - (1554م)/ وتبقى قبة الصخرة رمزاً واختزالاً بليغاً لحقيقة عروبة القدس حيث تتساما في عنان السماء لتطل في زهو وكبرياء من علا وهي تسخر من كل مؤتمرات الصهيونية لاستلاب القدس وأرض فلسطين



قبة السلسلة:
الموقع: داخل المسجد الأقصى المبارك شرقي قبة الصخرة
المنشئ : الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان
تاريخ الإنشاء : 27هـ (692م)



الوظيفة لما كانت هذه القبة ملاصقة الصخرة فقد ساد الاعتماد لدى البعض بأنها مجرد نموذج لقبة الصخرة الحقيقة وأنها واحدة من قبتين شيدتا لتخليد حوادث الإسراء والمعراج الأولى،
منهما تعرف بقبة الرسول والثانية بقبة جبريل وفي حين يعتقد البعض أن قبة السلسلة هي ذاتها القبة المعروفة بقبة الرسول فإن هناك من الأثرين من يرى أن قبة المعراج الحالية هي قبة الرسول.
وبغض النظر عن هذا الخلاف فإن ثمة إشارات تاريخية أوردها ابن عبد ربه توضح أن سبب تسميتها بقبة السلسلة أنه كانت توجد بها سلسلة يمسها المتقاضون وأن هذه السلسلة حليف كل صديق في القول وأنها تبتعد عن كل من يكذب وتربط هذه الروايات بين هذه السلسلة وتلك التي كان يتخذها نبي داود لحسم النزاع بين الخصوم في مجلس القضاء، وهذا لاشك من الخزعبلات غير المقبولة.
ومن المعروف أن هذه القبة قد تعرضت للانتهاك أثناء الاحتلال الصليبي وأعيد تجديدها غير مرة منذ استرداد صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس وقد أوقفت سلطات الاحتلال عمليات الترميم التي كانت جارية بها في عام 1970م ، ثم استكملت في التسعينات من القرن الماضي.
التخطيط العام : لهذه القبة شكل سداسي يحملها مسدس مؤلف داخلياً من ستة أعمدة تحمل العقود التي ترتكز عليها رقبة القبة وخارجها أحد عشر عموداً تحمل عقوداً مماثلة وقد سد فيما بين اثنين من هذه الأعمدة لإنشاء المحراب الموجود بها وعلى ذلك فإن لهذه القبة سبعة عشر عموداً وقد كسيت هذه القبة ببلاطات من القاشاني التركي عند ترميمها في عهد السلطان سليمان القانوني في القرن العاشر الهجري (16م).



مهد عيسى:
الموقع :عند الزاوية الجنوبية الشرقية لسور القدس وسور المسجد الأقصى
المنشئ : غير معروف
تاريخ الإنشاء غير معروف

الوظيفة : تخليد ذكرى السيد المسيح، ورغم التجديدات التي لحقت به على مر العصور فهو يحتفظ بمعاملة الأصلية الأساسية التي وردت في أوصاف المؤرخين والرحالة الذين عاينوا هذا المكان المعروف باسم مهد عيسى ومسجده.
التخطيط العام : في هذا الأثر قبة جرى تجديدها في العصر العثماني على نفس طرازها القديم وهي محمولة على أربعة عقود مدببة تستند بدورها على أربعة أعمدة رخامية رشيقة وتحت هذه القبة ويوجد حوض حجري يسمى مهد المسيح عليه السلام، أمام هذا الحوض محراب حجري مجوف.



قبة يوسف :
الموقع : داخل المسجد الأقصى المبارك جنوب قبة الصخرة

المنشئ : العثمانيون.

تاريخ الإنشاء: 1092هـ (1681م)



الوظيفة : كان بعض الباحثين غير المحققين يظنون أن صلاح الدين قد أسس هذه القبة عوضاً عن أخرى قديمة هدمها الصليبون أثناء احتلالهم للقدس. ولكن هذا غير صحيح، حيث أن هذه القبة عثمانية، وقد تم بناؤها خلال العصر العثماني في عام 1092هـ (1681م)، وسميت قبة يوسف تيمناً وتذكاراً بيوسف بن أيوب السلطان الناصر صلاح الدين.
التخطيط العام : تقوم هذه القبة على بناء مربع تألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين وجدار في ناحية القبلة ومن ثم فهي عبارة عن ثلاثة عقود مفتوحة وجدار مسدود وبوسط هذا الجدار حنية صغيرة تشبه المحاريب المجوفة وبداخلها نص على لوح يحمل اسم صلاح الدين الأيوبي، وهذا اللوح مأخوذ من برج بناه السلطان صلاح الدين على سور المدينة عند خندق، وهو موجود هنا كتذكار لصلاح الدين. وخلف هذا النص من الخارج نص أعمال البناء التي أجريت في العصر العثماني وقد سجل باللغة التركية العثمانية وبه اسم المشرف على البناء وهو علي أغا يوسف أغا.



قبة المعراج :
الموقع: داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة.
المنشئ : الأمير عز الدين عثمان بن علي الزنجلي متولي القدس في عهد السلطان العادل أبي بكر بن أيوب.
تاريخ الإنشاء : 597هـ (1200م)



الوظيفة : تخليد ذكرى المعراج، ويذكر أن هذه القبة بنيت مكان قبة أخرى قديمة شيدت في عهد عبد الملك بن مروان، وقد أشار إلى وجودها الرحالة ناصر خسرو قبل استيلاء الصليبين على المدينة وهدمهم لها.
التخطيط العام : لهذه القبة تصميم معماري فريد وإن كان يردد صدى المثمن الذي تقوم عليه قبة الصخرة المجاورة ففي كل ركن من أركان المثمن أربعة أعمدة مدمجة فيما عدا الجهة الجنوبية التي بها ثلاثين عموداً فقط وتحمل الأعمدة ثمانية عقود مدببة سدت فتحاتها بالرخام فيما عدا ضلع واحد في الناحية الجنوبية شيد به محراب حجري تبرز حنيته من الخارج ويقابله ضلع آخر في الناحية الشمالية فتح به باب الدخول إلى القبة وبعد تحويل أعلى المثمن إلى دائرة شيدت خوذة القبة.



قبة سليمان :
الموقع : داخل المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشمالية
المنشئ : أنشئت في العصر الأموي على الأرجح في عهد سليمان بن عبد الملك



الوظيفة : غير معروفة.
التخطيط العام : تقوم هذه القبة هي الأخرى على بناء مثمن يبدأ بأربعة من الرخام بينما خصص أحد الأضلاع لباب الدخول والمواجهة للمحراب، وبعد المثمن شيدت رقبة أسطوانية ظاهرة وقد فتحت بها ثمانية نوافذ معقودة للإضاءة وفوق هذه الرقبة خوذة حجرية متينة البنيان وبداخل هذه القبة توجد صخرة صغيرة.



قبة موسى:
الموقع : داخل المسجد الأقصى المبارك على مقربة من البائكة الجنوبية الغربية
المنشئ:الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل الأيوبي
تاريخ الإنشاء:647هـ (1250م)



الوظيفة : يبدو من تصميمها أنها كانت مخصصة لتعبد أمراء الأيوبيين عند زيارتهم للقدس أو لتعبد بعض المشاهير والشيوخ بعد ذلك.
التخطيط العام : بناء مربع الجدران فتحت به نوافذ للإضاءة وقد عملت به بعض المحاريب في داخله وخارجه أيضاً ويقع المدخل في الضلع الشمالي المواجه لجدار القبة ومن الناحية الإنشائية فقد تم تحويل المربع إلى مثمن بواسطة منطقة انتقال من مثلثات كروية وقد فتحت في أضلاع المثمن نوافذ للإضاءة تم تشييد خوذة القبة المثمنة بعد ذلك



قبة الأرواح :
الموقع: داخل المسجد الأقصى المبارك على مقربة من قبة المعراج.
المنشئ : غير معروف ولكن بناءها عثماني
تاريخ الإنشاء : منتصف القرن العاشر الهجري (16م)



التخطيط العام : شيدت هذه القبة على مثمن يتألف من ثمانية أعمدة رخامية تحمل ثمانية عقود حجرية وهي قبة قليلة الارتفاع (ضحلة ) بعض الشيء



قبة الخضر:



الموقع داخل المسجد الأقصى المبارك في الزاوية الشمالية الغربية لساحة الصخرة.
المنشئ :غير معروف، وهي عثمانية المنشأ كما يبدو من بنائها.



الوظيفة : لا يعرف سبب بناء هذه القبة أو وظيفتها.

التخطيط العام : تقوم هذه القبة على ستة أعمدة رخامية رشيقة وتحمل هذه الأعمدة عقودا حجرية مدببة مزخرفة وقد شكلت هذه العقود مسدساً هو رقبة القبة التي شيدت خوذتها الضحلة بدقة ومهارة .



قبة النبي:
الموقع : داخل المسجد الأقصى المبارك غربي قبة الصخرة
المنشئ : محمد بك صاحب غزة والقدس الشريف ثم السلطان العثماني عبد المجيد الثاني
تاريخ الإنشاء : 945هـ(1538م) - 1261هـ(1845م)



التخطيط العام : بداية إنشاء هذه القبة ذلك المحراب المعروف باسم محراب النبي وقد أمر بتشييده في عام 945هـ (1538م) محمد بك صاحب لواء غزة والقدس الشريف من زمن السلطان العثماني سليمان القانوني وهو محراب رخامي لا يرتفع عن الأرض كثيراًَ وقد شيد بالرخام على هيئة مستطيل في نهايته شكل ثلاثي الأضلاع أكثر ارتفاعاً من بقية المستطيل.
وفي عام 1261هـ(1845م) قام السلطان عبد المجيد ابن محمود بتشييد قبة فوق هذا المحراب وهي عبارة عم مثمن قاعدته من ثمانية أعمدة رخامية رشيقة تحمل ثمانية من العقود الحجرية المدببة كانت نهايتها بمثابة رقبة القبة التي شيدت خوذتها فوقها



قبة يوسف أغا :
الموقع : داخل المسجد الأقصى المبارك إلى الغرب من الجامع القبلي
المنشئ : يوسف أغا الوالي العثماني على القدس
تاريخ الإنشاء : 1092هـ (1681م)



الوظيفة: كانت على ما يبدو مخصصة للعبادة على مقربة من الجامع القبلي.
التخطيط العام : تغطي هذه القبة الضحلة مساحة مربعة شيدت بمداميك من الأحجار المشذبة وقد فتحت ثلاثة جدران بكاملها تقريباً على ساحة المسجد الأقصى المبارك، وذلك باستخدام عقود مدببة بينما شيد محراب في الجدار الجنوبي وهو محراب مجوف بسيط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
 
القباب في المسجد الأقصى المبارك؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مأوى المتقين  :: ونعم دار المتقين :: منتدى المساجد :: المسجد الأقصى الشريف-
انتقل الى: