مأوى المتقين
أخي الحبيب .أختي الحبيبة :السلام عليكم ورحمة الله .
كم يسعدنا أن تنضم لأسرة هذا المنتدى بالتسجيل إن كنت غير مسجل .
ألف تحية وشكر



منتدى إسلامي يهتم بالقضايا العامة .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العدالة الاجتماعية في الإسلام؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقي الدين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 56
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: العدالة الاجتماعية في الإسلام؟؟   الخميس أبريل 07, 2011 11:28 pm

سلسلة قضايا مجتمعية(6): العدالة الاجتماعية في الإسلام

د/ مهدي محمد القصاص

أستاذ علم الاجتماع المشارك

جامعة المنصورة – مصر

عرَّف الباحثون في القانون العدالة بأنها قواعد قائمة إلى جانب قواعد القانون الأصلي، مؤسسة على وحي العقل والنظر السليم وروح العدل الطبيعي بين الناس. واستقت الشرائع القديمة مبادئ العدالة من هذا المصدر، الذي هو العقل وشعور العدل في النفس. ولكن هذا المصدر اتخذ صوراً مختلفة تبعاً لاختلاف الشعوب، فكان مصدر العدالة عند الرومان (قانون الشعوب)، وعند اليونان (قانون الطبيعة)، وعند الإنكليز (ضمير الملك). أما مصدر العدالة في شريعة القرآن هو حكمة الاشتراع في الإسلام، حيث يعني العدل تمكين صاحب الحق من الوصول إلى حقه من أقرب الطرق وأيسرها(1). فالعدل هو المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات، لا يتدخل هنا جنس أو لون أو عرق أو دين؛ فالحرية في الإسلام مكفولة للجميع؛ ابتداء من العدل في الحكم، ومعاملة الأسرة، وحقوق الزوجة، والشهادة، والعدل بين جميع الناس حتى الأعداء و الخصوم، لا إفراط ولا تفريط في الحقوق والوجبات(2).

ومن صفات الله ـ عز وجل ـ أنه "الحكم العدل". وقد أرسى الإسلام العديد من القواعد والأسس التي تنظم العلاقات بين أفراد المجتمع. ومن أهم هذه الأسس هي العدالة الاجتماعية، بما تحمله من معان و قيم رفيعة تساعد على قيام مجتمع يتمتع بالسلام و الإخاء والمحبة والرخاء. والعدالة في الإسلام لا تطبق على المسلمين فقط، إنما جعلت لجميع أفراد المجتمع بغض النظر عن معتقداتهم.

فالإسلام لم يجعل الرابط التكويني بين الأفراد مقدمة لفكرة العدالة الاجتماعية فحسب، بل جعل التفاضل الإلهي بين الأفراد صورة عاكسة لفكرة التعاون والتكاتف الاجتماعي لتحقيق تلك العدالة المنشودة. ولا شك أن تنوع الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها الأفراد ينتج اختلافاً في درجات العيش ضمن الطبقة الواحدة التي أقرّها الإسلام، وليس تعدداً للطبقات كما أكدّت على ذلك النظرية الرأسمالية. وقد قدم الإسلام منهاجاً واضح المعالم لتحقيق فكرة العدالة الاجتماعية؛ فأعلن مبدأ إشباع جميع حاجات الأفراد الأساسية بما فيه الكفاية، وقرر أن للفقراء حقاً معلوماً في أموال الأغنياء، وأعلن ـ أيضا ـ مبدأ المساواة في العطاء، ومبدأ أن الأجر على قدر الجهد ونوعية العمل المنجز. ولا شك أن الضرائب الإسلامية الواجبة ـ كالزكاة، والخمس، والصدقة الواجبة، والكفارات، والأضحية ـ والضرائب المستحبة ـ كالصدقة المستحبة، والإنفاق في سبيل الله ـ والتي تصل كلها إلى أكثر من خمسة وعشرين بالمائة من واردات الأفراد؛ إنما تصرف على الفقراء لرفع مستواهم إلى مستوى الطبقة العامة التي يتمتع بها الناس في المجتمع الإسلامي. بينما يصرف النظام الرأسمالي اثنين بالمائة ـ فقط ـ من وارداته على الفقراء كإعانات غذائية لإشباعهم، أو صحية لمنع تفشي الأمراض بينهم(3).

وبذلك، فإن النظرية الإسلامية تعارض بكل قوة مبادئ النظريات الاجتماعية الغربية الزاعمة بأن انعدام العدالة الاجتماعية لها نواح إيجابية نافعة للنظام الاجتماعي؛ لأنه لا يمكن تبرير الظلم الاجتماعي بأية منفعة اجتماعية أخرى. إلا أن التفاضل الاجتماعي في الأجور ينبغي أن يتم ضمن الضوابط العقلانية والأخلاقية التي يقرها المجتمع الكبير.

وتتضح أهمية العدل في الإسلام في كونه صفة من صفات الله تعالى، حيث إنه ـ سبحانه و تعالى ـ العدل. ويعد العدل من القيم الأساسية التي حث عليها القرآن، وكررها في العديد من الآيات. ولقد فرض الله العدل على المسلمين ليشمل كل شيء في حياتهم، ابتداء من العدل في الحكم، إلى الشهادة ومعاملة الأسرة والزوجة وجميع الناس حتى الأعداء والخصوم. فلقد قال الله تعالى: "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"(4). كما يقول: "ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى" (5).

أسس العدالة الاجتماعية في الإسلام

تعد العدالة الاجتماعية من أهم مكونات وأساسيات العدل في الإسلام. ولقد أوضح سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام* أن هناك ثلاث ركائز تقوم عليها العدالة الاجتماعية في الإسلام. هذه الركائز هي: التحرر الوجداني المطلق، والمساواة الإنسانية الكاملة، والتكافل الاجتماعي الوثيق. حيث إن كل عنصر مبني على الآخر. ويعني بالتحرر الوجداني هو التحرر النفسي من الخضوع وعبادة غير الله؛ لأن الله وحده هو القادر على نفع أو ضرر الإنسان؛ فهو وحده الذي يحييه، ويرزقه ويميته، دون وجود وسيط أو شفيع، حتى لو كان نبيا من الأنبياء(6). فلقد قال الله تعالى عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا" (7). كما قال عز من قائل: (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله) (8).

والهدف من التحرر النفسي من الخضوع لغير الله هو التخلص من الخوف والتذلل لغير الله لنيل رزق أو مكانة أو أي نوع من أنواع النفع عن يقين أن الله وحده هو الرزاق. ولكنه قد ينجح الإنسان نسبيا في أن يتحرر من عبودية كل ما هو سوى الله تعالى، في حين أن هناك احتياجات طبيعية بشرية يحتاجها الإنسان، أهمها المأكل، تعوق التحرر الكامل والحقيقي. ومن أجل أن يحقق الإسلام هذا التحرر الوجداني بصورة فاعلية وواقعية وضع الله من القوانين والتشريعات ما يضمن للإنسان احتياجاته الأساسية، وبالتالي يساعده على تحقيق التحرر الوجداني الكامل. ومن أهم هذه القوانين هو وضع مبدأ المساواة كمبدأ أساسي من مبادئ الإسلام. فبعكس كل من ادعى أنه من نسل الآلهة، وكل من تصور أن دمه دم أزرق نبيل أرقى من بقية الشعب، جاء الإسلام ليساوي بين جميع البشر في المنشأ والمصير. فلقد قال الله تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) (9). وقال: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (10). كما قال: "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" (11). فالكرامة مكفولة لكل إنسان، والفرق بين الناس عند الله هي درجة تقواهم وليس جنسهم أو لونهم.

أما القانون الثاني الذي وضعه الإسلام لضمان التحرر الوجداني الحقيقي فهو التكافل الاجتماعي. والتكافل الاجتماعي يقصد به التزام الأفراد بعضهم نحو بعض؛ فكل فرد عليه واجب رعاية المجتمع ومصالحه. وليس المقصود بالتكافل الاجتماعي في الإسلام مجرد التعاطف المعنوي من شعور الحب والمودة، بل يتضمن العمل الفعلي الإيجابي الذي يصل إلى حد المساعدة المادية للمحتاج، وتأمين حاجته بما يحقق له حد الكفاية. وذلك يكون عن طريق دفع الزكاة، فإن لم تكف فيؤخذ من الأغنياء ما يكفي للفقراء(12).

على أن الإسلام لم يتحدث عن العدل حديثاً مجرداً. إنه يضع من النظم ما تحققه كالزكاة والعمل الطيب، وقد جعل القرآن الزكاة قرينة للصلاة، والعمل الطيب قريناً للإيمان بالله. وحدد القرآن مصارف الزكاة تحديداً، وجعل من أكبر الأعمال الصالحة الإنفاق وكافة صور التكافل الاقتصادي(13).

وقد ضرب الرسول ـ صلى الله عيه وسلم ـ أروع الأمثلة للخلق العظيم، ومن أهمها العدل في التعامل. و قد صار على نهجه الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ وعلى رأسهم عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ، الذي سماه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالفاروق؛ لأنه كان يفرق بين الحق و الباطل، وكان العدل من أهم سماته منذ أن دخل في الإسلام. كما بيَّن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فضيلة العدل والإمام العادل في أحاديث كثيرة، منها قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل،..."(14). وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " إن المقسطين عند الله تعالى على منابر من نور على يمين الرحمن، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا"(15). وفي أول خطبة لعمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ بعد توليه الخلافة حمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: فإنه ليس بعد نبيكم نبي، ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب، ألا إن ما أحل الله حلال إلى يوم القيامة، وما حرم الله حرام إلى يوم القيامة، ألا إني لست بقاضٍ ولكني منفذ، ألا إني لست بمبتدع ولكني متبع، ألا إنه ليس لأحدٍ أن يُطاع في معصية الله، ألا إني لست بخيركم ولكني رجلٌ منكم، غير أن الله جعلني أثقلكم حملاً.. ثم ذكر حاجته(16).

وبجانب العدل و المساواة، فلقد ضرب الصحابة أروع الأمثلة في العطاء والتكافل الاجتماعي بين الأغنياء والفقراء. فلقد كان أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ يملك أربعين ألف درهم من تجارته لم يتبقّ منها سوى خمسة آلاف درهم، والباقي أنفقها على الفقراء من المسلمين الذين كانوا يذوقون ألوانا من العذاب لإسلامهم. و يتضح العطاء ـ أيضا ـ من علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ؛ حيث إنه تصدق بثلاثة أرغفة لم يكن يملك سواها، و أعطاها لمسكين، و يتيم، و أسير.

ومن ثم، فإن العدالة الاجتماعية، بما تتضمنه من مساواة بين جميع أفراد المجتمع حتى بين الحاكم و المحكوم، و بما تتضمنه من تكافل اجتماعي، تعد من أهم القيم التي قام عليها الإسلام، و مارسها الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ و الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ بدقة لبناء مجتمع قوي و متماسك، تكون قيم الإخاء و المحبة و الترابط من أهم سماته. وبرغم غياب الممارسة الحقيقية لهذه المفاهيم في عصرنا الحالي، يجب على كل الأمة الإسلامية استرجاع ما علمه لنا الإسلام و رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ حتى نعيد البناء القوي لمجتمعنا والشعور بالمحبة و الأمان و الطمأنينة الذي يعاني مجتمعنا من غيابه(17).

القيم الإسلامية أساس الإصلاح

إذا كانت القيم الرأسمالية ـ التي أشرنا إلى بعضها فيما سبق ـ هي أساس المآسي البشرية، فيمكن للقيم والأخلاقيات الإسلامية، والتي تحكم العلاقات البشرية، أن تقدم البديل لتلك القيم والوسيلة لإصلاح النظام الاقتصادي الغربي؛ وذلك لأن النظام الإسلامي يقوم على قيمة أساسية ومبدأ أساسي واحد وهو القسط والعدل، إذ يقول الله تعالى في كتابه العزيز في تبرير الرسالات السماوية للبشر: (لقد أرسلنا رسلنا بالبيانات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط) [سورة الحديد، آية 25]. وبذلك يكون العدل والقسط أساس العلاقات البشرية، والذي أراد الله تعالى للبشر أن تقوم علاقاتهم عليه، فإذا قامت على أي أساس آخر نتج عنها الظلم والفساد. ولترجمة قيمة العدل في العلاقات الاقتصادية للبشر وضع النموذج الاقتصاد الإسلامي والنظرية الاقتصادية الإسلامية الأسس والمبادئ التالية:

§ خلق الله الإنسان وفطره على فطرة الإيمان به وحاجته إلى تعبده، فلو تعبد غيره تعس، ولا تتحقق سعادته إلا بتعبده، والذي يكون بتطابق سلوكه، بما في ذلك السلوك الاقتصادي، مع القيم والأخلاقيات السماوية التي أنزلها؛ ذلك أن القيم التي يؤمن بها الفرد تؤثر في سلوكه وتوجهه الاقتصادي.

§ المالك هو الله تعالى، والإنسان مستخلف بملكية مؤقتة بحياته، وكسب المال وإنفاقه منضبط بطرق محددة في الشريعة تضمن العدالة.

§ الأصل هو الحرية الفردية للإنسان، والقيود التي تفرض عليها هي لضمان عدم تعديه على حقوق المجتمع.

§ المجتمع له القوامة على الفرد إذا تجاوز حده وظلم، ولأن ذلك يناقض العدل يقوم المجتمع بحملة على الالتزام بحدوده.

§ الملكية الفردية والملكية الاجتماعية والملكية العامة يجب أن توظف في تحقيق التوازن بين مصلحة الفرد والمجتمع.

§ هناك تكامل بين الفرد والمجتمع، وليس تضاد؛ فالفرد يحتاج للمجتمع؛ فبدونه لا يمكن أن يعيش، والمجتمع يحتاج إلى الفرد في تحقيق وحدته وصيانة تماسكه؛ فالمجتمع ما هو إلا تجمع للأفراد.

§ الدولة تقوم بضمان تحقيق العدالة الاجتماعية، ووضع نظم العلاقات التي تحقق التوازن والعدالة.

§ التكافل الاجتماعي مبدأ أصيل في النظام الاقتصادي الإسلامي؛ فالفرد والدولة يقومان بتحقيق مبدأ التكافل بين أفراد المجتمع، وأهم المؤسسات التي تساعد على تحقيقه في النظام الاقتصادي الإسلامي مؤسسة الزكاة، ومؤسسة الوقف، ومؤسسة الإنفاق التطوعي(18).



المراجع

1. مصطفى الرافعي، الإسلام والعدالة، جريدة البلاغ، تم الرجوع إليها في 17 أغسطس 2010، على الموقع: http://www.balagh.com/deen/page_vars.js

2. العدالة في الإسلام بين الأمس واليوم، منتديات الجزيرة توك، الجزيرة، تم الرجوع إليها في 17 أغسطس 2010، على الموقع: http://www.w3c.org/TR/1999/REC-html401-19991224/loose.dtd

3. السيد زهير الأعرجي، العدالة الاجتماعية وضوابط توزيع الثروة في الإسلام، مؤسسة محراب الفكر الثقافية، الطبعة الأولى، 1994، ص41.

4. سورة النساء، آية 58.

5. سورة المائدة، آية 8.

* سيد قطب، العدالة الاجتماعية في الإسلام، دار الشروق، القاهرة، 1993.

6. العدالة الاجتماعية في الإسلام، موقع العطاء من أجل التنمية، 2006، تم الاطلاع عليها في 28 يناير2009، على http://www.neareast.org

7. سورة الجن، آية 21.

8. سورة آل عمران، آية 64.

9. سورة النساء، آية 1.

10. سورة الحجرات، آية 13.

11. سورة الإسراء، آية 70.

12. العدالة الاجتماعية في الإسلام، موقع العطاء من أجل التنمية، مرجع سابق.

13. جمـال البنا، نظرية العدل في الفكر الأوروبي والفكر الإسلامي، دار الفكر الإسلامي، القاهرة، 1995.

14. محمد بن عيسى، الجامع الصحيح (سنن الترمذي)، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ص598.

15. أحمد بن شعيب، المجتبى من السنن، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، 1986، ج8، ص221.

16. جمال المراكبي، العدل في الإسلام، تم الرجوع إليها في 17 أغسطس 2010، على الموقع: http://falojaa.net/vb/showthread.php?p=932450

17. العدالة الاجتماعية في الإسلام، موقع العطاء من أجل التنمية، مرجع سابق.

18. عبد الرحيم عبد الحميد الساعاتي، الاقتصاد الإسلامي الإنساني: رؤية استراتجية للبحث في الاقتصاد الإسلامي، مجلة جامعة الملك عبد العزيز: الاقتصاد الإسلامي، م21، ع2، 2008، ص.ص 120-121.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
 
العدالة الاجتماعية في الإسلام؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مأوى المتقين  :: ونعم دار المتقين :: عموميات متفرقة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: