مأوى المتقين
أخي الحبيب .أختي الحبيبة :السلام عليكم ورحمة الله .
كم يسعدنا أن تنضم لأسرة هذا المنتدى بالتسجيل إن كنت غير مسجل .
ألف تحية وشكر



منتدى إسلامي يهتم بالقضايا العامة .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأحد أكتوبر 25, 2009 9:57 am


اخواني واخواتي.. اعضاء منتدى مأوى المتقين
كلنا يعرف قول الرسول صلى الله عليه وسلم

" بلغو عني ولو آية"

من هذا المنطلق

وحتى يحسب لنا في موازين حسناتنا .. ويصبح لنا بمثابة صدقة جارية

سنملأ هذا الموضوع بأحاديث للمصطفى وسيد الخلق وحبيب الله وحبيب كل مسلم يؤمن بالله
سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الان اخواني واخواتي .. الفكرة هي .. كل يوم ضع حديث تعرفه عن الرسول صلى الله عليه وسلم

وأرجوكم التأكد من صحة الحديث

أتمنى التفاعل من كل الأعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأحد أكتوبر 25, 2009 10:02 am


الحديث ]عن ام المؤمنين أم عبد الله عـائـشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلي الله صلى
الله عليه وسلم ](من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ). رواه الـبـخـاري [ رقم : 2697 ] ،
ومسلم رقم :1718]وفي رواية لمسلم : ( مـن عـمـل عـمـلا لـيـس عـلـيه أمـرنا فهـو رد )
]والبدعة هي كل قول أو فعل محدث نسب إلى الدين وليس له أصل في الكتاب
أو السنة أو الإجماع ، قال ابن رجب "والمراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له
في الشريعة يدل عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين أكتوبر 26, 2009 12:57 pm


حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ الْوَاسِطِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْجُرَيْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ بُرَيْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ "‏ ‏بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ثَلَاثًا لِمَنْ شَاءَ" ‏فتح الباري بشرح صحيح البخاري.



قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق الْوَاسِطِيُّ ) ‏
‏هُوَ اِبْن شَاهِينَ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون هُوَ الَّذِي عَنَاهُ الدِّمْيَاطِيّ وَنَقَلْنَاهُ عَنْهُ فِي الَّذِي مَضَى , لَكِنِّي رَأَيْته كَمَا نَقَلْته أَوَّلًا بِخَطِّ الْقُطْب الْحَلَبِيّ , وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ إِسْحَاق بْن وَهْبٍ الْعَلَّافِ وَهُوَ وَاسِطِيٌّ أَيْضًا لَكِنْ لَيْسَتْ لَهُ رِوَايَة عَنْ خَالِد وَهُوَ اِبْن عَبْد اللَّه الطَّحَّان , وَالْجُرَيْرِيُّ سَعِيد بْن إِيَاس وَهُوَ بِضَمِّ الْجِيم كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْمُقَدِّمَةِ , وَوَقَعَ مُسَمًّى فِي رِوَايَة وَهْبِ بْن بَقِيَّة عَنْ خَالِد عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ وَهِيَ إِحْدَى فَوَائِد الْمُسْتَخْرَجَات , وَهُوَ مَعْدُود فِيمَنْ اِخْتَلَطَ , وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ سَمَاع الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْهُ كَانَ بَعْدَ اِخْتِلَاطه وَخَالِد مِنْهُمْ , لَكِنْ أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة يَزِيدَ بْن زُرَيْعٍ وَعَبْد الْأَعْلَى وَابْن عُلَيَّةَ وَهُمْ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ اِخْتِلَاطه , وَهِيَ إِحْدَى فَوَائِد الْمُسْتَخْرَجَات أَيْضًا , وَهُوَ عِنْدَ مُسْلِم مِنْ طَرِيق عَبْد الْأَعْلَى أَيْضًا , وَقَدْ قَالَ الْعِجْلِيُّ إِنَّهُ مِنْ أَصَحِّهِمْ سَمَاعًا مِنْ الْجُرَيْرِيِّ , فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ اِخْتِلَاطه بِثَمَانِ سِنِينَ , وَلَمْ يَنْفَرِد بِهِ مَعَ ذَلِكَ الْجُرَيْرِيُّ بَلْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ كَهَمْسِ بْن الْحَسَن عَنْ اِبْن بُرَيْدَةَ , وَسَيَأْتِي عِنْدَ الْمُصَنِّف بَعْدَ بَاب , وَفِي رِوَايَة يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ مِنْ الْفَوَائِد أَيْضًا تَسْمِيَة اِبْن بُرَيْدَةَ عَبْد اللَّه وَالتَّصْرِيح بِتَحْدِيثِهِ لِلْجُرَيْرِيِّ . ‏

‏قَوْله : ( بَيْنَ كُلّ أَذَانَيْنِ ) ‏
‏أَيْ أَذَان وَإِقَامَة , وَلَا يَصِحّ حَمْلُهُ عَلَى ظَاهِره لِأَنَّ الصَّلَاة بَيْنَ الْأَذَانَيْنِ مَفْرُوضَة , وَالْخَيْر نَاطِق بِالتَّخْيِيرِ لِقَوْلِهِ " لِمَنْ شَاءَ " , وَأَجْرَى الْمُصَنِّفُ التَّرْجَمَة مَجْرَى الْبَيَان لِلْخَبَرِ لِجَزْمِهِ بِأَنَّ ذَلِكَ الْمُرَاد , وَتَوَارَدَ الشُّرَّاح عَلَى أَنَّ هَذَا مِنْ بَاب التَّغْلِيب كَقَوْلِهِمْ الْقَمَرَيْنِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَر , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون أُطْلِقَ عَلَى الْإِقَامَة أَذَانٌ لِأَنَّهَا إِعْلَام بِحُضُورِ فِعْلِ الصَّلَاة , كَمَا أَنَّ الْأَذَان إِعْلَام بِدُخُولِ الْوَقْت , وَلَا مَانِع مِنْ حَمْلِ قَوْله " أَذَانَيْنِ " عَلَى ظَاهِره لِأَنَّهُ يَكُون التَّقْدِير بَيْنَ كُلّ أَذَانَيْنِ صَلَاة نَافِلَة غَيْرُ الْمَفْرُوضَة . ‏

‏قَوْله : ( صَلَاة ) ‏
‏أَيْ وَقْت صَلَاة , أَوْ الْمُرَاد صَلَاة نَافِلَة , أَوْ نُكِّرَتْ لِكَوْنِهَا تَتَنَاوَلُ كُلَّ عَدَدٍ نَوَاهُ الْمُصَلِّي مِنْ النَّافِلَة كَرَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَع أَوْ أَكْثَر . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون الْمُرَاد بِهِ الْحَثّ عَلَى الْمُبَادَرَة إِلَى الْمَسْجِد عِنْدَ سَمَاع الْأَذَان لِانْتِظَارِ الْإِقَامَة , لِأَنَّ مُنْتَظِر الصَّلَاة فِي صَلَاة , قَالَهُ الزَّيْنُ بْن الْمُنِير . ‏

‏قَوْله : ( ثَلَاثًا ) ‏
‏أَيْ قَالَهَا ثَلَاثًا , وَسَيَأْتِي بَعْدَ بَاب بِلَفْظِ " بَيْنَ كُلّ أَذَانَيْنِ صَلَاة , بَيْنَ كُلّ أَذَانَيْنِ صَلَاة " ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَة " لِمَنْ شَاءَ " وَهَذَا يُبَيِّنُ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ لِمَنْ شَاءَ إِلَّا فِي الْمَرَّة الثَّالِثَة , بِخِلَافِ مَا يُشْعِرُ بِهِ ظَاهِر الرِّوَايَة الْأُولَى مِنْ أَنَّهُ قَيَّدَ كُلَّ مَرَّةٍ بِقَوْلِهِ " لِمَنْ شَاءَ " . وَلِمُسْلِمٍ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ " قَالَ فِي الرَّابِعَة لِمَنْ شَاءَ " وَكَأَنَّ الْمُرَاد بِالرَّابِعَةِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة الْمَرَّة الرَّابِعَة , أَيْ أَنَّهُ اِقْتَصَرَ فِيهَا عَلَى قَوْله " لِمَنْ شَاءَ " فَأَطْلَقَ عَلَيْهَا بَعْضُهُمْ رَابِعَةً بِاعْتِبَارِ مُطْلَقِ الْقَوْل , وَبِهَذَا تُوَافِقُ رِوَايَةَ الْبُخَارِيّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِلْم حَدِيث أَنَس أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا وَكَأَنَّهُ قَالَ بَعْدَ الثَّلَاث " لِمَنْ شَاءَ " لِيَدُلّ عَلَى أَنَّ التَّكْرَار لِتَأْكِيدِ الِاسْتِحْبَاب . وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : فَائِدَة هَذَا الْحَدِيث أَنَّهُ يَجُوز أَنْ يُتَوَهَّمَ أَنَّ الْأَذَان لِلصَّلَاةِ يَمْنَع أَنْ يُفْعَلَ سِوَى الصَّلَاةِ الَّتِي أُذِّنَ لَهَا , فَبَيَّنَ أَنَّ التَّطَوُّع بَيْنَ الْأَذَان وَالْإِقَامَة جَائِز فِي حَدِيث أَنَس , وَقَدْ صَحَّ ذَلِكَ فِي الْإِقَامَة كَمَا سَيَأْتِي . وَوَقَعَ عِنْدَ أَحْمَد " إِذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا الَّتِي أُقِيمَتْ " وَهُوَ أَخَصُّ مِنْ الرِّوَايَة الْمَشْهُورَة " إِلَّا الْمَكْتُوبَة " . ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس أكتوبر 29, 2009 1:15 am

عن
أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب
لنفسه
". (رواه البخاري ومسلم)
شرح وفوائد الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لأخيه ما يحب لنفسه )): الأولى أن يحمل ذلك على عموم الأخوة ، حتي يشمل
الكافر والمسلم، فيحب لأخيه الكافر ما يحب لنفسه من دخوله في الإسلام ،
كما يحب لأخيه المسلم دوامه على الإسلام ،ولهذا كان الدعاء بالهداية
للكافر مستحباً، والحديث محمول على نفي الإيمان الكامل عمن لم يحب لأخيه
ما يحب لنفسه . والمراد بالمحبة إرادة الخير والمنفعة، ثم المراد: المحبة
الدينية لا المحبة البشرية ، فإن الطباع البشرية قد تكره حصول الخير
وتمييز غيرها عليها ، والإنسان يجب عليه أن يخالف الطباع البشرية ويدعو
لأخيه ويتمنى له ما يحب لنفسه ،والشخص متى لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه كان
حسوداً .
والحسد كما قال الغزالي: ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
الأول : أن يتمنى زوال نعمة الغير وحصولها لنفسه .
الثاني : أن يتمنى زوال نعمة الغير وإن لم تحصل له كما إذا كان عنده مثلها أو لم يكن يحبها ، وهذا أشر من الأول .
الثالث: أن لا يتمنى زوال النعمة عن الغير ولكن يكره ارتفاعه عليه في الحظ
والمنزلة ويرضى بالمساواةولا يرضى بالزيادة ،وهذا أيضاً محرم لأنه لم يرض
بقسمة الله تعالى :{ أهم يقسمون رحمة ربك؟! نحن قسمنا معيشتهم في الحياة
الدنيا ورفعنا بعضَهُم فوق بعضٍ درجاتٍ ليتخذَ بعضُهًم بعضاً سخرياً
ورحمةُ ربكَ خيرُُمما يجمعون } [الزخرف:32]. فمن لم يرض بالقسمة فقد عارض
الله تعالى في قسمته وحكمته.وعلى الإنسان أن يعالج نفسه ويحملها علىالرضى
بالقضاء ويخالفها بالدعاء لعدوه بما يخالف النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين نوفمبر 02, 2009 2:29 am

[size=16]
[size=25]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع.» [رواه الترمذي وصححه الألباني].

المفردات :
يلج : الولوج الدخول .خشية : خوف شديد .الضرع : الثدي .
مناسبة الحديث للقرآن : قال الله تعالى :" وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً." ويقع هؤلاء ساجدين على وجوههم، يبكون تأثرًا بمواعظ القرآن، ويزيدهم سماع القرآن ومواعظه خضوعًا لأمر الله وعظيم قدرته.
المعنى العام : في
هذا الحديث الشريف يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم فضل البكاء من خشية
الله تعالى وأنه سببا في النجاة من النار ودخول الجنة دار القرار .
والبكاء لا يتأتى إلا ممن يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وهم
التقاة التقاة الذين ولج الإيمان قلوبهم وفتح عليهم من أبواب المعرفة ما
علموا علم يقين بما ينتظرهم من عقبات يشيب لهولها الولدان .

الفوائد :
1- البكاء من خشية الله نجاء ونجاة .
2- البكاء لا يصدر إلا من أولي الألباب .
3- الإيمان درجات والخشية منتهاه .
4- البكاء يصقل القلوب ويصفي البصيرة فيزيد في الفهم والإدراك .
خلاصة : إنه
لحري بالعقلاء أن يبكوا لسماع الآيات الواعدة والنادرة بالعذاب ليأخذوا
الأمور بجدية وحزم ذون تهاون وتكاسل كما يفعل غالبية الناس ممن صدأت
قلوبهم فأصبحت لا حسيس لها ولا شعور فعميت عليهم الأمور وضاقت بها الصدور
فالحي منهم في ثبور والميت في وحشة القبور .


اللهم لا تحرمنا لذة التنعم بكتابك وارزقنا تذبره وتفكره ولا تجعلنا ممن جفت عيونهم وقست قلوبهم فحرموا نعيم الهداية .
[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
ماهر السيد



عدد المساهمات : 38
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 10:43 pm


عن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قلت: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه متفقٌ عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 10:21 am

عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن
صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) "رواه مسلم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين ديسمبر 14, 2009 8:33 am

عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا
الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ
فَقَالَ:

" أَيُّهَا
النَّاسُ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ
الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ
الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ."
أخرجه البخاري ومسلم.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري بشرح صحيح البخاري" :
أَشَارَ بِهَذَا الدُّعَاء إِلَى وُجُوه النَّصْر عَلَيْهِمْ, فَي الْكِتَابِ إِلَى قَوْله تَعَالَى : {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } التوبة14
وَبِمُجْرِيَ
السَّحَاب إِلَى الْقُدْرَة الظَّاهِرَة فِي تَسْخِير السَّحَاب حَيْثُ
يُحَرِّك الرِّيح بِمَشِيئَةِ اللَّه تَعَالَى, وَحَيْثُ يَسْتمِرّ فِي
مَكَانه مَعَ هُبُوب الرِّيح, وَحَيْثُ تُمْطِر تَارَة وَأُخْرَى لَا
تُمْطِر, فَأَشَارَ بِحَرَكَتِهِ إِلَى إِعَانَة الْمُجَاهِدِينَ فِي
حَرَكَتهمْ فِي الْقِتَال, وَبِوُقُوفِهِ إِلَى إِمْسَاك أَيْدِي
الْكُفَّار عَنْهُمْ, وَبِإِنْزَالِ الْمَطَر إِلَى غَنِيمَة مَا مَعَهُمْ
حَيْثُ يَتَّفِق قَتْلهمْ, وَبِعَدَمِهِ إِلَى هَزِيمَتهمْ حَيْثُ لَا
يَحْصُل الظُّفْر بِشَيئ مِنْهُمْ, وَكُلّهَا أَحْوَال صَالِحَة
لِلْمُسْلِمِينَ. وَأَشَارَ بِهَازِمِ الْأَحْزَاب إِلَى التَّوَسُّل
بِالنِّعْمَةِ السَّابِقَة, وَإِلَى تَجْرِيد التَّوَكُّل, وَاعْتِقَاد
أَنَّ اللَّه هُوَ الْمُنْفَرِد بِالْفِعْلِ. وَفِيهِ التَّنْبِيه عَلَى
عِظَم هَذِهِ النِّعَم الثَّلَاث, فَإِنَّ بِإِنْزَالِ الْكِتَاب حَصَلَتْ
النِّعْمَة الْأُخْرَوِيَّة وَهِيَ الْإِسْلَام, وَبِإِجْرَاءِ السَّحَاب
حَصَلَتِ النِّعْمَة الدُّنْيَوِيَّة وَهِيَ الرِّزْق, وَبِهَزِيمَةِ
الْأَحْزَاب حَصَلَ حِفْظ النِّعْمَتَيْنِ, وَكَأَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ
كَمَا أَنْعَمْت بِعَظِيمِ النِّعْمَتَيْنِ الْأُخْرَوِيَّة
وَالدُّنْيَوِيَّة وَحَفِظْتهمَا فَأَبْقِهِمَ
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:45 am

[size=12]عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري و مسلم .

الشرح

حرص الإسلام بتعاليمه وشرائعه على تنظيم علاقة الناس بربهم تبارك وتعالى ،
حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة ، وفي الوقت ذاته شرع لهم ما ينظم
علاقتهم بعضهم ببعض ؛ حتى تسود الألفة والمحبة في المجتمع المسلم ، ولا
يتحقق ذلك إلا إذا حرص كل فرد من أفراده على مصلحة غيره حرصه على مصلحته
الشخصية ، وبذلك ينشأ المجتمع الإسلامي قويّ الروابط ، متين الأساس .

ومن أجل هذا الهدف ، أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى تحقيق مبدأ التكافل والإيثار ، فقال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ،
فبيّن أن من أهم عوامل رسوخ الإيمان في القلب ، أن يحب الإنسان للآخرين
حصول الخير الذي يحبه لنفسه ، من حلول النعم ، وزوال النقم ، وبذلك يكمل
الإيمان في القلب .

وإذا تأملنا الحديث ، لوجدنا أن تحقيق هذا الكمال الإيماني في النفس ،
يتطلب منها سموا في التعامل ، ورفعة في الأخلاق مع الغير ، انطلاقا من
رغبتها في أن تُعامل بالمثل ، وهذا يحتّم على صاحبها أن يصبر على أذى
الناس ، ويتغاضى عن هفواتهم ، ويعفو عمن أساء إليه ، وليس ذلك فحسب ، بل
إنه يشارك إخوانه في أفراحهم وأتراحهم ، ويعود المريض منهم ، ويواسي
المحتاج ، ويكفل اليتيم ، ويعيل الأرملة ، ولا يألو جهدا في تقديم صنائع
المعروف للآخرين ، ببشاشةِ وجه ، وسعة قلب ، وسلامة صدر .

وكما يحب للناس السعادة في دنياهم ، فإنه يحب لهم أن يكونوا من السعداء
يوم القيامة ، لهذا فهو يسعى دائما إلى هداية البشرية ، وإرشادهم إلى طريق
الهدى ، واضعا نصب عينيه قول الله تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } ( فصلت : 33 ) .

ويتسع معنى الحديث ، ليشمل محبة الخير لغير المسلمين ، فيحب لهم أن يمنّ
الله عليهم بنعمة الإيمان ، وأن ينقذهم الله من ظلمات الشرك والعصيان ،
ويدل على هذا المعنى ما جاء في رواية الترمذي لهذا الحديث ، قال صلى الله
عليه وسلم : ( وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ) .

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة في حب الخير للغير ، فهو
عليه الصلاة والسلام لم يكن يدّخر جهدا في نصح الآخرين ، وإرشادهم إلى ما
فيه صلاح الدنيا والآخرة ، روى الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لأبي ذر رضي الله عنه : ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرنّ على اثنين ، ولا تولين مال يتيم ) .

أما سلفنا الصالح رحمهم الله ، فحملوا على عواتقهم هذه الوصية النبويّة ،
وكانوا أمناء في أدائها على خير وجه ، فها هو ابن عباس رضي الله عنهما
يقول : " إني لأمر على الآية من كتاب الله ، فأود أن الناس كلهم يعلمون منها ما أعلم " ، ولما أراد محمد بن واسع رحمه الله أن يبيع حمارا له ، قال له رجل : " أترضاه لي ؟ " ، فردّ عليه : " لو لم أرضه لك ، لم أبعه " ، وهذه الأمثلة وغيرها مؤشر على السمو الإيماني الذي وصلوا إليه ، والذي بدوره أثمر لنا هذه المواقف المشرفة.

ومن مقتضيات هذا الحديث ، أن يبغض المسلم لأخيه ما يبغضه لنفسه ، وهذا
يقوده إلى ترك جملة من الصفات الذميمة ، كالحسد والحقد ، والبغض للآخرين ،
والأنانية و الجشع ، وغيرها من الصفات الذميمة ، التي يكره أن يعامله
الناس بها .

وختاما : فإن من ثمرات العمل بهذا الحديث
العظيم أن ينشأ في الأمة مجتمع فاضل ، ينعم أفراده فيه بأواصر المحبة ،
وترتبط لبناته حتى تغدو قوية متماسكة ، كالجسد الواحد القوي ، الذي لا
تقهره الحوادث ، ولا تغلبه النوائب ، ، فتتحقق للأمة سعادتها ، وهذا هو
غاية ما نتمنى أن نراه على أرض الواقع ،
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 2:26 am

عن عبد الله بن سرجس المزني رضي الله عنه قال: "السَّمْت الحسن والتُّؤَدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة" سنن الترمذي , رقم 2010 , كتاب البر , باب 66, (4/366 .
الراوي :الصَّحَابِيُّ، المُعَمَّرُ، نَزِيْلُ البَصْرَةِ، مِنْ حُلفَاءِ بَنِي مَخْزُوْمٍ.
صَحَّ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَغْفَرَ لَهُ.
وَقَدْ رَوَى أَيْضاً عَنْ: عُمَرَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عُثْمَانُ بنُ حَكِيْمٍ، وَقَتَادَةُ بنُ دِعَامَةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ.
قَالَ
أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: لاَ يَخْتَلِفُوْنَ فِي ذِكْرِهِ فِي
الصَّحَابَةِ عَلَى قَاعِدَتِهِم فِي السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ
.
فَأَمَّا
قَوْلُ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ: إِنِّ عَبْدَ اللهِ بنَ سَرْجِسَ رَأَى
رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
صُحْبَةٌ؛ فَإِنَّهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا
سَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَغَيْرُهُ مِنْ طُولِ المُصَاحَبَةِ - وَاللهُ
أَعْلَمُ
-.
مَاتَ ابْنُ سَرْجِسَ: فِي دَوْلَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ، بِالبَصْرَةِ.
رِوَايتُهُ فِي الكُتُبِ سِوَى (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ).

المفردات
: معنى السمت:
السَّمْت:
الطريق، وربما جُعل القصد سَمْتاً. يقال: فلان على سَمْتٍ صالح، أي على
طريقة صالحة .التؤدة : التأني والتمهل .الإقتصاد : التوسط والإعتدال .

المعنى العام :

توجيهات نبوية لأخلاق نبيلة من الواجب التحلي بها نظرا لشمولها على خير
العاجلة والآجلة ويصلح بها حال المجتمع في المجالين الديني والدنيوي
ولأهميتها قرنت بالنبوة فهي جزء منها وهذه الأمور هي :
السمت الحسن :
1-
وهي الطريقة والسيرة التي يسير عليها الإنسان في هذه الحياة فالسيرة وهل
عرف النبي صلى الله عليه وسلم بين قومه إلا بسيرته الحميدة التي كان لها
الأثر البالغ في هداية الناس في كل العصور والأزمنة والدهور ، وهكذا كل من
يسير بحكمة وتعقل وتبصر واعتدال فقد خطى خطوات النبي صلى الله عليه وسلم
فله الثواب العظيم .وقد يكون السمت هو الهيئة الحسنة والمنظر الجميل وقد
حث النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث على أن يكون المسلم على هيئة حسنة
وعده من الجمال الذي يحبه الله تعالى .
التؤدة :
2-
التأني في أمور الدنيا وعدم التسرع فيها مفتاح السلامة ومن ذلك التريث في
الحكم على الأمور وإصدار القرارات , والتأني في هذه الأمور يتيح الفرصة
للتفكير المتزن والنظر إلى الأمور بحكمة .
ونذكر من جملتها في الحياة الزوجية فكم اتخذ من قرار في ساعة غضب فكان سبب في شتات أسرة وتشريد أبناء ففي العجلة الندامة .
الإقتصاد والإعتدال :
3- وهو دين القيمة قال الله تعالى :" {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً }الفرقان67، إنفاقهم وسطًا بين التبذير والتقتير . مما يشمله الاقتصاد التوسط في أمور الدين بين الغلو والتقصير .
خلاصة :
الباري سبحانه وتعالى قد أنعم على النبيين بهذه النعم من الأخلاق فعاشوا
في ظلها كرماء شرفاء هداة مهديين فمن هداه الله لمثلها فقد نال جزء مما
نالوه وحظي بالخير الكثير قال الله تعالى :"
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ
اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء69.

اللهم اهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن توليت وارزقنا اتباع سنة النبيين والصالحين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين يناير 18, 2010 11:34 pm

[size=25] عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما قـال: سمعـت رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: (إن
الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من
الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات
وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل
ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح
الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)



هلاّ وضحتم لنا هذا الحديث بالتفصيل؟
أثابكم الله.


الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس...".
أجمع العلماء على عظم موقع هذا الحديث، وكثرة فوائده، وأنه أحد الأحاديث
التي عليها مدار الإسلام، وسبب عظم موقعه أنه صلى الله عليه وسلم نبه فيه
على إصلاح المطعم والمشرب والملبس وغيرها، وأنه ينبغي ترك المشتبهات، فإنه
سبب لحماية الدين والعرض، وحذر من مواقعة الشبهات...
فأما قوله صلى الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين" فمعناه أن الأشياء ثلاثة أقسام:
- حلال بين واضح، كالخبز والفواكه والزيت والعسل والكلام والنظر والمشي....
- وحرام بين، وهو الخمر والخنزير والغيبة والنميمة...
- والمشتبهات، وهي أمور ليست بواضحة الحل ولا الحرمة، فلهذا لا يعرفها كثير من الناس ولا يعلمون حكمها.
أما العلماء، فيعرفون حكمها بنص أو قياس أو غير ذلك، فإذا تردد الشيء بين
الحل والحرمة، ولم يكن فيه نص ولا إجماع اجتهد فيه المجتهد فألحقه بأحدهما
بالدليل الشرعي، فإذا ألحقه به صار منه، وقد يكون دليله غير خال من
الاحتمال البين، فيكون الورع تركه، ويكون داخلاً في قوله صلى الله عليه
وسلم: "فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه".
أي: حصلت له البراءة لدينه من الذم الشرعي، وصان عرضه عن كلام الناس فيه.
وقوله: "إن لكل ملك حمى، وإن حمى الله محارمه"
معناه أن الملوك من العرب وغيرهم يكون لكل منهم حمى يحميه عن الناس، ومن
دخله أوقع به العقوبة، ولله تعالى حمى هو محارمه أي المعاصي التي حرمها،
كالقتل والزنا والسرقة... ومن قارب شيئاً من ذلك يوشك أن يقع فيه، "إلا وأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".
قال أهل اللغة:
المراد تصغير القلب بالنسبة إلى باقي الجسد، مع أن صلاح الجسد وفساده
تابعان للقلب، وفي هذا الحديث التأكيد على السعي في إصلاح القلب وحمايته
من الفساد.
واحتُج بهذا الحديث على أن العقل في القلب لا في الرأس، وفيه خلاف مشهور، ومذهب أهل السنة وجماهير المتكلمين على أنه في القلب، وقال أبو حنيفة: إنه في الرأس.
وحكى ذلك عن الأطباء، ولك أن تنظر شرح الحديث المذكور في فتح الباري على صحيح البخاري، والنووي على صحيح مسلم وغيرهما.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس يناير 21, 2010 7:20 am

[size=16][size=25]عَنْ
‏ ‏أَبِي وَائِلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" ‏ ‏إِنَّ أَوَّلَ مَا
يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ ‏ ‏." قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏
‏حَدِيثُ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ ) ‏
‏أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏
‏( فِي الدِّمَاءِ ) ‏
‏خَبَرُ إِنَّ قَالَ النَّوَوِيُّ : هَذَا التَّعْظِيمُ أَمْرُ الدُّنْيَا
وَتَأْثِيرُ خَطَرِهَا . وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مُخَالِفًا لِقَوْلِهِ
: أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ . لِأَنَّ ذَلِكَ فِي
حَقٍّ لِلَّهِ وَهَذَا فِيمَا بَيْنَ الْعِبَادِ . قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ
: وَالْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ ذَلِكَ فِي الْمَنْهِيَّاتِ ,
وَهَذَا فِي الْمَأْمُورَاتِ , أَوْ الْأَوَّلُ فِي الْمُحَاسَبَةِ ,
وَالثَّانِي فِي الْحُكْمِ لِمَا أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ عَنْ اِبْنِ
مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا : أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ الْعَبْدُ عَلَيْهِ
صَلَاتُهُ , وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ .
وَفِي الْحَدِيثِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الْأَوَّلَ الْحَقِيقِيَّ هُوَ
الصَّلَاةُ فَإِنَّ الْمُحَاسَبَةَ قَبْلَ الْحُكْمِ . ‏
[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الإثنين فبراير 01, 2010 11:13 pm

رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنِ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي
أَصَبْتُ ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ: "هَلْ لَكَ مِنْ
أُمٍّ؟" قَالَ: لَا، قَالَ: "هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟" قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: "فَبِرَّهَا". رواه الترمذي (1904) وابن حبان (435) والحاكم
(4/171) وصححه ، وأخرجه أيضا: البيهقي في شعب الإيمان (7864) وصححه
الألباني في "صحيح الترغيب" (2504). قال العلامة المباركفوري في "تحفة
الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ ( إِنِّي أَصَبْت ذَنْبًا عَظِيمًا
) يَجُوزُ أَنَّهُ أَرَادَ عَظِيمًا عِنْدِي; لِأَنَّ عِصْيَانَ اللَّهِ
تَعَالَى عَظِيمٌ وَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ صَغِيرًا, وَيَجُوزُ أَنْ
يَكُونَ ذَنْبُهُ كَانَ عَظِيمًا مِنْ الْكَبَائِرِ وَإِنَّ هَذَا
النَّوْعَ مِنْ الْبِرِّ يَكُونُ مُكَفِّرًا لَهُ وَكَانَ مَخْصُوصًا
بِذَلِكَ الرَّجُلِ عَلِمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ مِنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ , قَالَهُ الطِّيبِيُّ، ( هَلْ لَك مِنْ
أُمٍّ ) أَيْ أَلَك أُمٌّ؟ ( فَبِرَّهَا ) الْمَعْنَى أَنَّ صِلَةَ
الرَّحِمِ مِنْ جُمْلَةِ الْحَسَنَاتِ الَّتِي يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء فبراير 03, 2010 11:05 pm

عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما ، قال : سمعت رسول الله
يقول : (( إن الحلال بين ، وإن الحرام بين ، وبينهما أمور مشتبهات لا
يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقي الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن
وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه
، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمي الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة
إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ،

ألا وهى القلب ))
رواه البخاري [ رقم : 52 ] ،
ومسلم [ رقم : 1599 ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 05, 2010 11:46 pm

[size=25]عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله
قال : (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً
رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني
دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى ))

[ رواه البخاري [ رقم : 25 ] ،
ومسلم [ رقم : 22 ] .

هذا الحديث في بيان التعامل مع الكفار ، وبيان حرمة دم المسلم وماله ، وفي الحديث مسائل:

الأولى –
دل الحديث على وجوب قتال الكفار على اختلاف أجناسهم لقوله صلى الله عليه
وسلم (أمرت أن أقاتل الناس) وهذا الحكم لم ينسخ ,بل باق إلى يوم القيامة
ويشمل كل أنواع الكفار فالأصل قتالهم عند الإستطاعة على ذلك لإعلاء كلمة
الله قال تعالى ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ
الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى
الظَّالِمِينَ ) وهذا قتال الطلب ، والجهاد ضربان : قتال طلب وهو أعلاهما,
وقتال دفع وكلاهما قد دلت النصوص على شرعيته خلافا لمن زعم أنه لا جهاد في
الإسلام إلا جهاد الدفع متابعة وانسياقا وراء المستشرقين في أطروحاتهم وهي
شبهة فاسدة شاعت في أوساط متأخري المفكرين . وليس القتال مقصودا لذاته في
الإسلام وإنما شرع القتال وسيلة لنشر الدين وإظهاره في الأرض وإزالة
العوائق والموانع التي تحول دون سماع الحق واتباعه ، ولهذا جعل الشارع
الحكيم للقتال آدابا وضوابط تهذبه وترقى به وتميزه عن الوحشية والظلم.


الثانية – جعل
النبي صلى الله عليه وسلم دخول الكفار في الإسلام غاية لترك القتال كما
قال تعالى ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) وقد دل القرآن
أيضا على أنهم إذا أعطوا الجزية وعاهدوا ترك قتالهم كما قال تعالى (
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ
الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا
يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى
يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) وثبت في صحيح مسلم من
حديث بريدة الطويل قوله صلى الله عليه وسلم ( وإذا لقيت عدوك من المشركين
فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ) والحاصل أن
الكفار يخيرون إما أن يدخلوا في الإسلام وإما أن يعاهدوا ويعطوا الجزية
وإما القتال فإن أسلموا أو أعطوا الجزية كف عنهم وإلا قوتلوا.


الثالثة – في
الحديث إشارة إلى أن الطريق الشرعي في دخول الإسلام هو النطق بالشهادتين
فحسب لقوله صلى الله عليه وسلم ( حتى يشهدوا ) أي يقروا بالتوحيد والرسالة
، ولا يصح إسلام أحد بغير هذا ، خلافا لمن زعم من المتكلمين أن أول واجب
على المكلف هو النظر في الآيات أو الشك ثم النظر أو غير ذلك من التكلفات
السمجة المخالفة للكتاب والسنة واعتقاد منهج السلف الصالح.


الرابعة – من
أقرّ بالشهادتين قبل منه ,وعصم دمه وماله وعومل معاملة المسلمين ثم إذا
دخل في الإسلام أمر ببقية شرائع الإسلام فإن التزم كان مسلما وإن لم يلتزم
الشرائع أو وحصل منه شيء من النواقض بطل إسلامه ولم يحكم له بذلك ، ولهذا
أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد قتله من قال لا إلاه إلا
الله لما رفع عليه السيف ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم يشترط على من جاءه
يريد الإسلام أن يلتزم الصلاة والزكاة ، وروي أنه قبل من ثقيف الإسلام
واشترطوا عدم الزكاة ، وأخذ الإمام أحمد بهذا وقال يصح الإسلام على الشرط
الفاسد ثم يلزم بشرائع الإسلام ، وفي ذلك مخرج حسن للداعية الذي يباشر
دعوة الكفار أن يتألفهم في بادئ الأمر على قبول الشهادتين ولا يأمرهم
بالفرائض وترك ماهم عليه من المحرمات فإنه يشق عليهم ذلك من أول وهلة في
الغالب فإذا اطمأنت قلوبهم بالإيمان وحصل منهم إذعان أمرهم بالشرائع ،
وهذا أدب التدرج في فقه دعوة الكفار وتألفهم على الإسلام.


الخامسة – قوله
صلى الله عليه وسلم ( إلا بحق الإسلام) يفيد جواز قتل من أبيحت حرمته بحق
الإسلام ولو نطق بالشهادتين ، فمن ارتكب فعلا يبيح دم المسلم بالشرع قتل
وأبيح دمه وماله كما ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال ( لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
) ، ويدخل في ترك الدين أنواع كثيرة من الردة كالكفر والشرك والسحر
والإستهزاء بالله أو رسوله أو الشعائر وترك الصلاة وادعاء الغيب ونحو ذلك
مما دل الشرع على الكفر به .


السادسة – أفاد الحديث عظم حرمة دم المسلم وتحريم قتله لأي سبب من الأسباب مهما أخل بالواجبات وفعل من الكبائر إلا ما دل الشرع عليه ،
فلا يحل لأحد التعرض للمسلم وانتهاك حرمته ، والإستخفاف بدماء المسلمين
واستباحتها من طريقة الخوارج قاتلهم الله ، وفي سنن النسائي عن عبد الله
بن عمرو -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لزوال الدنيا
أهون عند الله من قتل رجل مسلم". ونظر ابن عمر -رضي الله عنهما- يوما إلى
البيت أو إلى الكعبة فقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند
الله منك". وكذلك الذمي المعاهد حرم الشرع دمه كما قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة
أربعين عاما ) رواه البخاري. وقد كان السلف شديدوا الورع في دماء المسلمين
قال بشير بن عقبة " قلت ليزيد الشخير ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس قال
يلزم قعر بيته ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي " ، وأول ما يقضى
بين الناس يوم القيامة في الدماء ومن لم يصب دما حراما فهو في فسحة من
أمره ، وتساهل العبد في دماء الناس دليل على ضعف بصيرته وقلة ورعه وتعرضه
للفتن والله المستعان.


السابعة –
قوله صلى الله عليه وسلم ( وحسابهم على الله عز وجل ) يعني أن الشهادتين
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة تعصم دم صاحبها وماله في الدنيا أما في الآخرة
فحسابه على الله عز وجل فإن كان صادقا أدخله الله الجنة بذلك وإن كان
كاذبا كان في جملة المنافقين الذين يدخلهم الله في الدرك الأسفل من النار
كما قال تعالى ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ
النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ) ، وقد كان النبي صلى الله عليه
وسلم يعامل المنافقين الذين يظهرون الإسلام معاملة المسلمين ويجريهم على
أحكام الإسلام الظاهر مع علمه بنفاق بعضهم في الباطن.


الثامنة –
إذا تواطأ أهل قرية أو جماعة لهم منعة على ترك شيء من شعائر الدين الظاهرة
كالأذان والصلاة والزكاة قوتلوا على ذلك كما قاتل أبو بكر الصديق رضي الله
عنه من امتنع عن الزكاة ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال لما توفي رسول
الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب
فقال عمر رضي الله عنه " كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم
مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ) فقال أبو بكر والله لأقاتلن من
فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا
يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه قال عمر فو الله ما هو إلا أن
رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق" . وقال عمر بن
الخطاب أيضا " لو أن الناس تركوا الحج لقاتلناهم عليه كما نقاتلهم على
الصلاة والزكاة ".


التاسعة – من
فقه الحديث أن الحكم على الناس في الدنيا بما ظهر من أعمالهم وتوكل
سرائرهم إلى الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور قال عمر بن
الخطاب رضي الله عنه " إن ناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من
أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس لنا سريرته شيء الله يحاسبه
في سريرته ومن أظهر لنا سوءا لم نؤمنه ولم نصدقه وإن قال سريرته حسنة "
رواه البخاري ، وأما الحذر ممن دلت القرائن والأمارات على تهمته فجائز ولا
بأس به ولا يترتب على ذلك أحكام عملية وحقيقة الحذر من شخص معين هو التردد
وعدم الثقة به وتوليته على ولاية عامة وخاصة ، ويحرم على المسلم إساءة
الظن بأخيه المسلم بلا بينة توجب ذلك وإنما يبني حكمه على مجرد الهوى أو
الإشاعات أو الخصومة أو المخالفة في المذهب وغيرها من الأمور التي لا يجوز
الإعتماد عليها وقد نهى الشارع عن ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) متفق عليه ، وقد توسع بعض الناس في
زماننا هذا في إساءة الظن بإخوانهم المسلمين بغير بينة ونشأ عن ذلك فساد
عريض فليتق الله هؤلاء وليعلموا أن الله سائلهم عن ذلك وأنهم مخصومون يوم
القيامة ممن تكلموا فيهم بغير حق.
/////
بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   السبت فبراير 06, 2010 10:58 pm

[size=16][size=25]عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس )) .رواه مسلم .وعن وا بصة بن معبد رضى الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ((
جئت تسأل عن البر و الإثم ؟ )) قلت : نعم ؛ قال : (( استفت قلبك ؛ البر ما
اطمأنت إليه النفس واطمأن اليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في
الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ))
حديث حسن ، رويناه في مسندي الإمام أحمد بن حنبل ، و الدارمي بإسناد حسن .

المفردات :

* قوله ( البر) أي الذي ذكره الله تعالى في القرآن فقال ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى )(المائدة: الآية2) والبر كلمة تدل على كثرة الخير .
* ( حسن الخلق ) أي حسن الخلق مع الله ، وحسن الخلق مع عباد الله ، فأما
حسن الخلق مع الله فان تتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم ، وأن لا
يكون في نفسك حرج منها ولا تضيق بها ذرعا ، فإذا أمرك الله بالصلاة
والزكاة والصيام وغيرها فإنك تقابل هذا بصدر منشرح.
وأيضا حسن الخلق مع الله في أحكامه القدرية ، فالإنسان ليس دائما مسرورا
حيث يأتيه ما يحزنه في ماله أو في أهله أو في نفسه أو في مجتمعه والذي قدر
ذلك هو الله عز وجل فتكون حسن الخلق مع الله ، وتقوم بما أمرت به وتنزجر
عما نهيت عنه .
أما حسن الخلق مع الناس فقد سبق أنه : بذل الندى وكف الأذى والصبر على الأذى ، وطلاقة الوجه .
وهذا هو البر والمراد به البر المطلق ، وهناك بر خاص كبر الوالدين مثلا وهو الإحسان إليهما بالمال والبدن والجاه وسائر الإحسان .
وهل يدخل بر الوالدين في قوله ( حسن الخلق )؟
فالجواب : نعم يدخل لأن بر الوالدين لا شك أنه خلق حسن محمود كل أحد يحمد فاعله عليه .
* (والإثم ) هو ضد البر لأن الله تعالى قال : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )(المائدة: الآية2)
فما هو الإثم ؟
ج : ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس .
* ( ما حاك في نفسك ) أي تردد وصرت منه في قلق
* (وكرهت أن يطلع عليه الناس) لأنه محل ذم وعيب ، فتجدك مترددا فيه وتكره
أن يطلع الناس عليك وهذه الجملة إنما هي لمن كان قلبه صافيا سليما ، فهذا
هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثما ويكره أن يطلع عليه الناس .
أما المتمردون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون ،
بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم ، فالكلام هنا ليس عاما لكل أحد بل هو
خاص لمن كان قلبه سليما طاهرا نقيا ؛ فإنه إذا هم بإثم وإن لم يعلم أنه
إثم من قبل الشرع تجده مترددا يكره أن يطلع الناس عليه ، وهذا ضابط وليس
بقاعدة ، أي علامة على الإثم في قلب المؤمن .

من فوائد الحديث :

1. أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم ، يتكلم بالكلام اليسير
وهو يحمل معاني كثيرة لقوله (البر حسن الخلق ) كلمة جامعة مانعة .
2. الحث على حسن الخلق وأنك متى أحسنت خلقك فإنك في بر .
فإن قال قائل : وهل البر ينافي الغضب لله عز وجل ؟ يعني لو غضبت على إنسان وشددت عليه فهل ذلك ينافي البر وحسن الخلق ؟
الجواب : إن ذلك لا ينافي حسن الخلق ، بل
هذا من حسن الخلق لأن المقصود به التربية والتوجيه ، فهو من حسن الخلق ؛
ولهذا كان النبي صلي الله عليه وسلم لا ينتقم لنفسه ؛ لكن إذا انتهكت
محارم الله عز وجل كان أشد الناس فيها .
3. إن المؤمن الذي قلبه صافٍ سليم يحوك في نفسه الإثم وإن لم يعلم أنه إثم
بل يتردد فيه لقوله ((والإثم ما حاك في نفسك )) وهو يخاطب النواس بن سمعان
وأمثاله وموقف الإنسان إذا حاك في نفسه شيء هل هو إثم أو غير إثم أن يدع
هذا حتى يتبين لقوله صلى الله عليه وسلم ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك )
ولا تتجاسر فتقع في الشبهات ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كما ثبت
ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
4. إن الرجل المؤمن يكره أن يطلع الناس على آثامه لقوله ((وكرهت أن يطلع
عليه الناس )) أما الرجل الفاجر المتمرد فلا يكره أن يطلع الناس على
آثامه، بل من الناس من يفتخر ويفاخر بالمعصية كما يوجد في الفسقة الذين
يذهبون
إلى بلاد كلها فجور وخمور ثم يأتي مفتخرا فيتحدث أنه فجر بكم إمرأة ، وأنه
شرب كم كأسا من الخمر فتكون السئية عنده حسنة ، ويكون مستهترا بأحكام الله
عز وجل ، ومثل هذا يستتاب فإن تاب وإلا قتل . لأن هذا من أعظم السخرية
بدين الله عز وجل، يأتي يتبجح بما وصفه الله بأنه فاحشة كالزنى ويأتي
يتبجح بشرب من لعن النبي صلي الله عليه وسلم شاربه فأين الدين وأين
الإيمان .
وإذا عومل مثل هذا بما يستحق ارتدع كثير من الناس عن مثل هذه الأمور . والله المستعان .


فائدة في قوله
صلى الله عليه وسلم « استفت قلبك واستفت نفسك ، ثلاث مرات ، البر ما
اطمأنت إليه النفس ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك
الناس وأفتوك »



السؤال: في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (استفت قلبك) هل هذا الحديث يفعله كل الناس؟

الجواب: لا. هذا لا يفعله كل الناس، إنما يفعله من كانوا على الفطر
السليمة، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (استفت قلبك) ليس لكل أحد؛ لأن
الفاسق لو استفتى قلبه ماذا يكون؟ يتبع هواه ويفسق.. يفتيه قلبه بأن هذا
حسن، هذه المعصية حسنة، لكن المراد: من كان سليم الفطرة. أو يقال: إن
الرسول صلى الله عليه وسلم علم من هذا الرجل أنه على الفطرة وقال: (استفت
قلبك) يخاطبه وحده.

****************
(( العلامة محمد العثيمين رحمه الله [ شرح الأربعين النووية - لقاء الباب المفتوح ] ))
[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس فبراير 11, 2010 11:05 pm

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " خَصْلَتَانِ - أَوْ خَلَّتَانِ - لَا
يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُمَا
يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، تُسَبِّحُ اللهَ عَشْرًا،
وَتَحْمَدُ اللهَ عَشْرًا، وَتُكَبِّرُ اللهَ عَشْرًا فِي دُبُرِ كُلِّ
صَلَاةٍ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ
مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ
ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ - عَطَاءٌ لَا
يَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ - إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ،
فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ
يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَ مِائَةِ سَيِّئَةٍ ؟ "،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ
بِهِمَا قَلِيلٌ ؟ قَالَ: " يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ إِذَا فَرَغَ
مِنْ صَلَاتِهِ، فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُومُ وَلَا
يَقُولُهَا، فَإِذَا اضْطَجَعَ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُنَوِّمُهُ
قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا "، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهُنَّ فِي يَدِهِ
رواه الامام احمد
صححه الالباني في صحيح الترغيب
و صححه احمد شاكر

فقوله عليه الصلاة والسلام : مائة وخمسون باللسان .
لأنه يقول كل واحدة ( 10 ) ، فالمجموع ( 30 ) × عدد الصلوات = 150
وقوله : وألف وخمسمائة في الميزان .
لأن الحسنة بعشر أمثالها فـ 150 × 10 = 1500

وقوله : فذلك مائة باللسان ، وألف في الميزان .
هذه تكون عند النوم ، فيقول ما مجموعه ( 100 ) × 10 = 1000

فالمجموع الكلي = 2500

وهذه لا تستغرق سوى ثلاث دقائق من وقت المسلم .
فهل يتسابق الناس إليها كما يتسابقون إلى المسابقات ؟؟
أو كما يتهافتون على العروض الخاصة ؟؟
أو كما يلهثون خلف سراب المَيْسِر ؟؟

مع أن هذه الأبقى ( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً )

وهذه تحتاج إلى مُجاهدة هذا العدو المُبين الذي يحرص على أن لا نقولها .

ولعلي أذكر صيغ التسبيح الواردة بعد الصلوات المكتوبات لتعمّ الفائدة :

1 - هذه صيغة
سبحان الله ( 10 مرات )
الحمد لله ( 10 مرات )
الله أكبر ( 10 مرات )

[ كما في هذا الحديث المتقدم ]

2 - وهذه الصيغة الثانية ، وهي الأشهر

سبحان الله ( 33 مرة )
الحمد لله ( 33 مرة )
الله أكبر ( 33 مرة )
وتمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير .
من قالها : غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر . كما في حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – عند مسلم .


3 – وهذه الصيغة الثالثة :
سبحان الله ( 33 مرة )
الحمد لله ( 33 مرة )
الله أكبر ( 34 مرة )


كما في حديث كعب بن عجرة – رضي الله عنه – مرفوعاً : معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن : ثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ، في دبر كل صلاة . رواه مسلم .

وهذه تُقال عند النوم ، وهي أفضل من وجود خادمة !
قال عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة – رضي الله عنها –
لما أتته تسأله خادما وشكت العمل فقال : ألا أدلك على ما هو خير لكِ من
خادم ؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين أربعا
وثلاثين حين تأخذين مضجعك
. متفق عليه .


4 – وهذه الصيغة الرابعة :
سبحان الله ( 25 مرة )
الحمد لله ( 25 مرة )
الله أكبر ( 25 مرة )
لا إله إلا الله ( 25 مرة )

كما في حديث زيد بن ثابت – رضي الله عنه – ، وهو في المسند وعند الترمذي والنسائي وغيرهم ، وصححه الألباني .

فهذه أربع صيغ للتسبيح بعد الصلاة ، والأفضل للمسلم أن يُنوّع بين هذه الصيغ .

ويُعقد التسبيح بالأصابع ، كما في حديث عبد الله بن عمرو المتقدّم ، ويكون بأصابع اليد اليمنى .

ولم يصح عن النبي صلى
الله عليه على آله وسلم ولا عن أحد من أصحابه أو عن أحد من زوجاته التسبيح
بالحصى أو بالنوى أو بغيرها مما ابتدعه الناس للتسبيح ، كالسّبحة أو
العداد الآلي الجديد !


بل قال النبي صلى الله عليه على آله وسلم : يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

وقد أنكر ابن مسعود –
رضي الله عنه – على من كانوا يُسبّحون بالحصى ، بل رماهم بالحصباء ، كما
عند الدارمي وابن وضاح في النهي عن البدع .


فعلى هذا يكون التسبيح بغير الأنامل بدعة مُحدثـة .

والله أعلم .

كتبه / عبد الرحمن السحيم – الرياض 7/7/1423هـ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   السبت فبراير 13, 2010 11:09 pm

مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ ‏"‏
أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ‏"‏ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ
مَنْ قَالَ ‏"‏ أُمُّكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ‏"‏ ثُمَّ أَبُوكَ
‏"‏‏.‏ وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا
أَبُو زُرْعَةَ مِثْلَهُ‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء فبراير 16, 2010 11:06 pm

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خمس من الفطرة قص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأظفار ‏ ‏والاستحداد ‏ ‏والختان ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء فبراير 24, 2010 2:58 am

عن أبي قتادة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهرة: "إنها ليست بنجس، إنها من
الطوّافين عليكم والطّوّافات" رواه مالك وأحمد وأهل السنن الأربع.




هذا الحديث محتوٍ على أصلين:



أحدهما:
أن المشقة تجلب التيسير. وذلك أصل كبير من أصول الشريعة، من جملته: أن هذه
الأشياء التي يشق التحرز منها طاهرة، لا يجب غسل ما باشرت بفيها أو يدها
أو رجلها، لأنه علل ذلك بقوله: "إنها من الطوافين عليكم والطوافات" كما
أباح الاستجمار في محل الخارج من السبيلين، ومسح ما أصابته النجاسة من
النعلين والخفين، وأسفل الثوب، وعفا عن يسير طين الشوارع النجس، وأبيح
الدم الباقي في اللحم والعروق بعد الدم المسفوح، وأبيح ما أصابه فم الكلب
من الصيد، وما أشبه ذلك مما يجمعه علة واحدة، وهي المشقة.






الثاني:
أن الهرة وما دونها في الخلقة كالفأرة ونحوها طاهرة في الحياة لا ينجس ما
باشرته من طعام وشراب وثياب وغيرها، ولذلك قال أصحابنا: الحيوانات أقسام
خمسة:




أولها: نجس حياً وميتاً في ذاته وأجزائه وفضلاته. وذلك كالكلاب والسباع كلها، والخنزير ونحوها.





الثاني: ما كان طاهراً في الحياة نجساً بعد الممات. وذلك كالهرة وما دونها في الخلقة. ولا تحله الذكاة ولا غيرها.





الثالث: ما كان طاهراً في الحياة وبعد الممات، ولكنه لا يحل أكله، وذلك كالحشرات التي لا دم لها سائل.





الرابع: ما كان طاهراً في الحياة وبعد الذكاة. وذلك كالحيوانات المباح أكلها، كبهيمة الأنعام ونحوها.





الخامس: ما كان طاهراً في الحياة وبعد الممات، ذُكِّي أو لم يُذَك وهو حلال، وذلك كحيوانات البحر كلها والجراد.



واستدل كثير من أهل العلم بقوله صلى
الله عليه وسلم : "إنها من الطوافين عليكم والطوافات" بطهارة الصبيان،
وطهارت أفواههم، ولو بعد ما أصابتها النجاسة، وكذلك طهارة ريق الحمار
والبغل وعرقه وشعره.
وأين مشقة الهر من مشقة الحمار والبغل؟

ويدل عليه: أنه صلى الله عليه وسلم كان يركبها هو وأصحابه، ولم يكونوا يتوقَّون منها ما ذكرنا. وهذا هو الصواب.





وأما قوله صلى الله عليه وسلم في لحوم الحمر يوم خيبر: "إنها رجس" أي: لحمها رجس نجس حرام أكله. وأما ريقها وعرقها وشعرها: فلم ينه عنه، ولم يتوقّه صلى الله عليه وسلم .





وأما الكلاب: فإنه صلى الله عليه وسلم أمر بغسل ما ولغت فيه سبع مرات إحداهن بالتراب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء فبراير 24, 2010 11:06 pm

عن ‏
‏أبي هريرة ‏ ‏أن
النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏" ‏إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا
يغمس يده في وضوئه حتى
يغسلها ثلاثا فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده." رواه النسائي






شرح سنن النسائي للسندي




‏قَوْله ( وَإِذَا اِسْتَيْقَظَ أَحَدكُمْ مِنْ نَوْمه ) ‏
‏الظَّاهِر أَنَّ الْمَقْصُود إِذَا شَكَّ أَحَدكُمْ فِي يَدَيْهِ مُطْلَقًا
سَوَاء كَانَ لِأَجْلِ الِاسْتِيقَاظ مِنْ النَّوْم أَوْ لِأَمْرٍ آخَر إِلَّا
أَنَّهُ فَرَضَ الْكَلَام فِي جُزْئِيّ وَاقِع بَيْنهمْ عَلَى كَثْرَة لِيَكُونَ
بَيَان الْحُكْم فِيهِ بَيَانًا فِي الْكُلِّيّ بِدَلَالَةِ الْعَقْل فَفِيهِ
إِحَالَة لِلْأَحْكَامِ إِلَى الِاسْتِنْبَاط وَنَوْطه بِالْعِلَلِ فَقَالُوا
فِي بَيَان سَبَب الْحَدِيث أَنَّ أَهْل الْحِجَاز كَانُوا يَسْتَنْجُونَ
بِالْحِجَارَةِ وَبِلَادهمْ حَارَّة فَإِذَا نَامَ أَحَدهمْ عَرِقَ فَلَا
يَأْمَن حَالَة النَّوْم أَنْ تَطُوف يَده عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِع النَّجِس
فَنَهَاهُمْ عَنْ إِدْخَال يَده فِي الْمَاء ‏
‏( فَلَا يَغْمِس ) ‏
‏بِالتَّخْفِيفِ مِنْ بَاب ضَرَبَ هُوَ الْمَشْهُور وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون
بِالتَّشْدِيدِ مِنْ بَاب التَّفْعِيل أَيّ فَلَا يُدَخِّل ‏
‏( فِي وُضُوئِهِ ) ‏
‏بِفَتْحِ الْوَاو أَيْ الْمَاء الْمُعَدّ لِلْوُضُوءِ وَفِي رِوَايَة فِي
الْإِنَاء أَيْ الظَّرْف الَّذِي فِيهِ الْمَاء أَوْ غَيْره مِنْ الْمَائِعَات
قَالُوا هُوَ نَهْي أَدَب وَتَرْكه إِسَاءَة وَلَا يَفْسُد الْمَاء وَجَعَلَهُ
أَحْمَد لِلتَّحْرِيمِ . و ‏
‏قَوْله ( حَتَّى يَغْسِلهَا ) ‏
‏أَيْ نَدْبًا بِشَهَادَةِ التَّعْلِيل بِقَوْلِهِ ‏
‏( لِأَنَّ أَحَدكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَده ) ‏
‏لِأَنَّ غَايَته الشَّكّ فِي نَجَاسَة الْيَدَيْنِ وَالْوُجُوب لَا يَبْنِي عَلَى
الشَّكّ وَعِنْد أَحْمَد وُجُوبًا وَلَا يَبْعُد مِنْ الشَّارِع الْإِيجَاب
لِرَفْعِ الشَّكّ وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْإِنْسَان يَنْبَغِي
لَهُ الِاحْتِيَاط فِي مَاء الْوُضُوء وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْمَاء
الْقَلِيل يَتَنَجَّس بِوُقُوعِ النَّجَاسَة وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّر أَحَد
أَوْصَافه وَفِيهِ أَنَّهُ يَجُوز أَنْ يَكُون النَّهْي لِاحْتِمَالِ
الْكَرَاهَة لَا لِاحْتِمَالِ النَّجَاسَة وَيَجُوز أَنْ يُقَال الْوُضُوء بِمَا
وَقَعَ فِيهِ النَّجَاسَة مَكْرُوه فَجَاءَ النَّهْي عِنْد الشَّكّ فِي
النَّجَاسَة تَحَرُّزًا عَنْ الْوُقُوع فِي هَذِهِ الْكَرَاهَة عَلَى تَقْدِير
النَّجَاسَة وَأَيْضًا يُمْكِن أَنْ يَكُون النَّهْي بِنَاء عَلَى اِحْتِمَال
أَنْ يَتَغَيَّر الْمَاء بِمَا عَلَى الْيَد مِنْ النَّجَاسَة فَيَتَنَجَّس
فَمِنْ أَيْنَ عُلِمَ أَنَّهُ يَتَنَجَّس الْمَاء بِوُقُوعِ النَّجَاسَة
مُطْلَقًا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم . وَيُؤْخَذ مِنْ هَذَا الْحَدِيث أَنَّ
النَّجَاسَة الْغَيْر الْمَرْئِيَّة يُغْسَل مَحَلّهَا لِإِزَالَتِهَا ثَلَاث
مَرَّات إِذْ مَا شُرِعَ ثَلَاث مَرَّات عِنْد تَوَهُّمهَا إِلَّا لِأَجْلِ
إِزَالَتهَا فَعُلِمَ أَنَّ إِزَالَتهَا تَتَوَقَّف عَلَى ذَلِكَ وَلَا يَكُون
بِمَرَّةٍ وَاحِدَة إِذْ يَبْعُد أَنَّ إِزَالَتهَا عِنْد تَحَقُّقهَا بِمَرَّةٍ
وَيُشْرَع عِنْد تَوَهُّمهَا ثَلَاث مَرَّات لِإِزَالَتِهَا وَاَللَّه تَعَالَى
أَعْلَم . ‏





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس فبراير 25, 2010 11:08 pm

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال :"غسل الجمعة واجب على كل محتلم " متفق عليه

هل غسل يوم الجمعة واجب أم مستحب؟
الجواب :
هذه المسالة اختلف فيها أهل العلم إلى قولين منهم من يقول سنة مؤكدة
قال ابن عبد البر في التمهيد وقد أجمع المسلمون قديما وحديثا على أن غسل
الجمعة ليس بفرض واجب وفي ذلك ما يكفي ويغني عن الإكثار ولا يجوز على
الأمة بأسرها جعل معنى السنة ومعنى الكتاب وهذا مفهوم ثم ذوي الألباب .
إلا أن العلماء مع إجماعهم على أن غسل الجمعة ليس بفرض واجب اختلفوا فيه
هل هو سنة مسنونة للأمة أم هو استحباب وفضل أو كان لعلة فارتفعت ، فذهب
مالك والثوري وجماعة من أهل العلم أن غسل الجمعة سنة مؤكدة لأنها قد عمل
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده والمسلمون فاستحبوها
وندبوا إليها وهذا سبيل السنن المذكورة.
فمن حجة من ذهب إلى هذا المذهب حديث أبي هريرة رضي الله عنه (من أغتسل يوم
الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنه ..الخ الحديث ) أهـ .عزاه
المحقق للتمهيد إلى ابن أبي شيبة وعبد الرزاق في المصنف .
قلت : وقع في بعض روايات الصحيحين غسل الجنابة وهذه الرواية وقعت للبخاري
في باب فضل الجمعة بلفظ (من أغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما
قرب بدنه ) والظاهر أن وجه الاستدلال من هذا الحديث أن النبي - صلى الله
عليه وسلم - رتب عليه فضلاً ومن لم يفعل ذلك حرم الفضل فقط ولم يرتب عليه
إثماً في تركه .
وذهب الجمهور إلى استحبابه، وأنه غير واجب، مستدلين بحديث الحسن،
عن سمرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " مَنْ تَوَضَّأ يَوْمَ
الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَن اغتَسَلَ فالغُسلُ أفضَلُ " وهذا
الحديث ضعيف .
القول الثاني :غسل الجمعة واجب وهو الراجح عند اكثر اهل العلم.
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
تقي الدين
Admin


عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 54
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   السبت فبراير 27, 2010 11:06 pm

عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال:" ‏ ‏ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ‏.".رواه الشيخان .

-------
قال الله تعالى :"
:"
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا
الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ حَقّاً عَلَى
الْمُتَّقِينَ."البقرة180
جاء في تفسير الآية السابقة عند شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى : قوله
تعالى :" إن ترك خيراً "قال العلماء : أي مالاً كثيراً؛ و" الوصية " هي
العهد إلى غيره بشيء هام
{للوالدين } يعني بذلك الأم والأب و" الأقربين " من سواهما من القرابة؛
والمراد بهم الأدنون، كالإخوة، والأعمام، ونحوهم؛ "بالمعروف " أي بما عرفه
الشرع، وأقره؛ وهو الثلث فأقل " حقاً "أي مؤكداً؛ وهو مصدر حذف عامله؛
والتقدير : أحق ذلك حقاً " على المتقين " أي المتصفين بالتقوى؛ و « التقوى
» هي اتخاذ ما يقي من عذاب الله بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.

------
تنقسم الوصية في الإسلام إلى حكمين :

1 - الوصية الواجبة : وتكون
على من عليه دين وفي ذمته حقوق ولديه أمانات وعُهد فإنه يجب عليه أن يوضح
ذلك كله بالكتابة الواضحة الجلية التي تحدد الديون إن كانت حالة أو مؤجلة
، وما لديه من أمانات وعُهَد وذلك حتى يكون الوارث على أمر واضح حين
التصرف فيما وكل إليه .


2 - الوصية المسنونة :
والمرغب
فيها ، وهي التي تكون في ثلث المال فما دون لغير وارث . فهذه مستحبة وتصرف
في أعمال البر وطرق الخير سواء كانت خاصة كلفلان قريبا كان أو أجنبيا أو
لجهة معينة كالمسجد الفلاني أو لجهات عامة كالمساجد والمدارس والمكتبات
والملاجئ ونحوها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
monna



عدد المساهمات : 56
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس مارس 04, 2010 11:10 pm

عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن ‏ ‏راح ‏ ‏في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر" رواه مسلم ‏

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ اِغْتَسَلَ يَوْم الْجُمُعَة غُسْل الْجَنَابَة ) ‏
‏مَعْنَاهُ : غُسْلًا كَغُسْلِ الْجَنَابَة فِي الصِّفَات .

‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَة , وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَة الثَّانِيَة فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَة ) ‏
‏الْمُرَاد بِالرَّوَاحِ الذَّهَاب أَوَّل النَّهَار .

مَعْنَى ( قَرَّبَ ) تَصَدَّقَ . وَأَمَّا الْبَدَنَة : الْإِبِل
( كَبْشًا أَقْرَنَ ) . وَصَفَهُ بِالْأَقْرَنِ لِأَنَّهُ أَكْمَل وَأَحْسَن صُورَة وَلِأَنَّ قَرْنه يُنْتَفَع بِهِ .

الفائدة :
الْحَثّ عَلَى التَّبْكِير إِلَى الْجُمُعَة وَأَنَّ مَرَاتِب النَّاس فِي الْفَضِيلَة فِيهَا وَفِي غَيْرهَا بِحَسَبِ أَعْمَالهمْ , وَهُوَ مِنْ بَاب قَوْل اللَّه تَعَالَى : { إِنَّ أَكْرَمكُمْ عِنْد اللَّه أَتْقَاكُمْ } وَفِيهِ : أَنَّ الْقُرْبَان وَالصَّدَقَة يَقَع عَلَى الْقَلِيل وَالْكَثِير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الوطواط
القلم المميز
القلم المميز


عدد المساهمات : 42
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 54
الموقع : القمة الاسلامية

مُساهمةموضوع: رد: كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الجمعة مارس 05, 2010 10:40 pm

عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أن ‏ ‏سهل بن سعد الساعدي ‏ ‏أخبره ‏ " ‏أن ‏ ‏رجلا ‏ ‏اطلع في جحر في باب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ومع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مدرى ‏ ‏يحك به رأسه فلما رآه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينك وقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إنما جعل الإذن من أجل البصر ‏"
رواه مسلم

صحيح مسلم بشرح النووي



أَمَّا الْمِدْرَى ‏ "‏فَبِكَسْرِ الْمِيم وَإِسْكَان الدَّال الْمُهْمَلَة وَبِالْقَصْرِ , وَهِيَ حَدِيدَة يُسَوَّى بِهَا شَعْر الرَّأْس , وَقِيلَ هُوَ شِبْه الْمِشْط

وَأَمَّا قَوْله : ( يَحُكّ بِهِ ) ‏
‏فَلَا يُنَافِي هَذَا , فَكَانَ يَحُكّ بِهِ , وَيُرَجِّل بِهِ . وَتَرْجِيل الشَّعْر تَسْرِيحه وَمَشَّطَهُ . وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب التَّرْجِيل , وَجَوَاز اِسْتِعْمَال الْمِدْرَى .
قَالَ الْعُلَمَاء : فَالتَّرْجِيل مُسْتَحَبّ لِلنِّسَاءِ مُطْلَقًا , وَلِلرَّجُلِ بِشَرْطِ أَلَّا يَفْعَلهُ كُلّ يَوْم أَوْ كُلّ يَوْمَيْنِ وَنَحْو ذَلِكَ , بَلْ بِحَيْثُ يَخِفّ الْأَوَّل . ‏

‏أَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَوْ عَلِمْت أَنَّك تَنْتَظِرنِي ) ‏
‏فَهَكَذَا هُوَ فِي أَكْثَر النُّسَخ , أَوْ كَثِير مِنْهَا , وَفِي بَعْضهَا ( تَنْظُرنِي ) بِحَذْفِ التَّاء الثَّانِيَة . قَالَ الْقَاضِي : الْأَوَّل رِوَايَة الْجُمْهُور . قَالَ : وَالصَّوَاب الثَّانِي , وَيُحْمَل الْأَوَّل عَلَيْهِ . ‏

‏وَقَوْله ( فِي جُحْر ) ‏
‏هُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَإِسْكَان الْحَاء وَهُوَ الْخَرْق . ‏

‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّمَا جُعِلَ الْإِذْن مِنْ أَجْل الْبَصَر ) ‏
‏مَعْنَاهُ أَنَّ الِاسْتِئْذَان مَشْرُوع وَمَأْمُور بِهِ , وَإِنَّمَا جُعِلَ لِئَلَّا يَقَع الْبَصَر عَلَى الْحَرَام , فَلَا يَحِلّ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْظُر فِي جُحْر بَاب وَلَا غَيْره مِمَّا هُوَ مُتَعَرِّض فِيهِ لِوُقُوعِ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة أَجْنَبِيَّة . وَفِي هَذَا الْحَدِيث جَوَاز رَمْي عَيْن الْمُتَطَلِّع بِشَيْءٍ خَفِيف , فَلَوْ رَمَاهُ بِخَفِيفٍ فَفَقَأَهَا فَلَا ضَمَان إِذَا كَانَ قَدْ نَظَر فِي بَيْت لَيْسَ فِيهِ اِمْرَأَة مَحْرَم . وَاللَّه أَعْلَم . ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل يوم ضع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 5انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مأوى المتقين  :: ونعم دار المتقين :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام :: الحديث الشريف وعلومه-
انتقل الى: