مأوى المتقين
أخي الحبيب .أختي الحبيبة :السلام عليكم ورحمة الله .
كم يسعدنا أن تنضم لأسرة هذا المنتدى بالتسجيل إن كنت غير مسجل .
ألف تحية وشكر



منتدى إسلامي يهتم بالقضايا العامة .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سامية امرأة من القدس ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تقي الدين
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1362
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2009
العمر : 55
الموقع : alger

مُساهمةموضوع: سامية امرأة من القدس ..!!   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 11:27 am




********
[size=25]**********
"سامية".. امرأة من القدس



رام الله- خاص: إذا كانت القدس هي المدينة التي توحد الفلسطينيين وتستقطب
قلوبهم اينما كانوا، كذلك كان فيلم "سامية" المرأة المقدسية التي تنحت
بالصخر ضد التجهيل والتهويد في المدينة المقدسة، نال إعجاب وإجماع الجمهور
الفلسطيني الكبير الذي شاهده في مختلف المحافظات الفلسطينية.
الفيلم الذي حظي بإجماع وإعجاب كل من شاهده سواء في الجامعات والمعاهد أو
المؤسسات الأهلية لا زالت عروضه تتواصل عبر محطات التلفزة المحلية التي
تقوم ببثه وفتح نقاش حيوي مع الجمهور حول الفيلم.
وفيلم "سامية" للمخرجة محاسن ناصر الدين يأتي ضمن أفلام مشروع مسارات الذي
أنتجته مؤسسة "شاشات" بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ويسلط الضوء على تحديات
وقصص إنسانية لنساء فلسطينيات.
يعكس فيلم "سامية" حياة المرأة المقدسية سامية الحسيني التي تجاوزت العقد
السابع ولا زالت بكامل رونقها ونشاطها، حيث قطعت شوطا كبيرا تبني وتدافع
عن جهاز التربية والتعليم في القدس ضد التجهيل، وحاربت لترسيخ المناهج
العربية كأحد معالم عروبة القدس.
الجمهور الذي شاهد الفيلم في المحافظات الفلسطينية قالوا "إن ما فعلته
(سامية) ولا زالت يعادل ما تقوم به مؤسسة نسوية بأكملها"، وقالوا أيضا "لم
نكن نعرف ان هناك امرأة مقدسية كانت تخوض حربها الخاصة على جبهة الاحتلال،
والتعليم، والتقاليد المجتعية البالية بذات الوقت".
تقول الكاتبة والناشطة النسوية ريما نزال "إن روعة فيلم (سامية) يكمن في
أننا نستطيع خلال (13 دقيقة) التعرف على أهم مراحل المربية المقدسية، ورغم
قصر مدة الفيلم إلا أنه كان ذكيا لدرجة تقديم المعلومة بطريقة شيقة دون
سذاجة أو حشو".
وكانت نزال قد أدارت النقاش حول الفيلم خلال عرضه قبل أيام في جامعة
النجاح الوطنية بمدينة نابلس، أمام العشرات من طلبة الجامعة وجمهور من
المهتمين
وقالت "ناقش الجمهور العديد من محاور الفيلم سواء الشخصية التي تخص
المربية، أو الوطنية والاجتماعية، حيث أعجب بقدرة هذه المرأة التي ناهزت
السبعين على الاستمرار في العطاء وخدمة أبناء مدينتها".
وقالت "من نقاط قوة الفيلم خلوه من الشعارات الفارغة، والخطاب الخيالي، بل
قدم قراءة متواضعة وثرية وعميقة لإنجازات هذه المرأة حتى بات مؤكدا ان
الجهود التي بذلتها هذه المرأة تعادل جهود مؤسسة نسوية كاملة".
وكان من اللافت حسب نزال "المداخلات المريرة التي قدمتها بعض النساء
المقدسيات اللواتي شاهدن الفيلم، حيث لفتن الى أن المدينة وأهلها باتوا
مهمشين ولا أحد يلفت الى القدس والأوضاع السيئة التي تعاني منها بسبب
الاحتلال، لكن الفيلم كان مثل أداة لإنعاش الذاكرة الفلسطينية وصرخة تدعو
الجميع للتوقف والتفكير بالمدنية وأهلها مثل "سامية" الذين يحاربون بصمت
طيلة حياتهم".
وتقول "هذا الفيلم أعاد للصدارة معارك جوهرية غيبها الانقسام الداخلي، أهم
هذه المعارك القدس والاستيطان واهمية الصمود والتعمير في القدس، ولعل هذه
القضايا كلها كانت مؤثرة لدرجة أبكت العديد من جمهور الفيلم في نابلس".
وفي جنين لم يمر الفيلم مرور الكرام أيضا، حيث شاهده في الجامعة العربية الامريكية المئات من الطلبة والمهتمين.
وأكد الدكتور أيمن يوسف محاضر العلوم السياسية والفكر العربي، "أن الفيلم
أثار نقاشا حاميا حول الدور الكبير الذي تقوم به أمرأة بمفردها على الصعيد
الوطني، حيث لا زالت تثابر لبناء مشروع سكني للمعلمين قد لا يحالفها العمر
لتعيش فيه، لكن تريد أن تنجزه من باب الصمود وبقاء الفلسطينيين في المدينة
رغم مخططات التهويد الإسرائيلية اليومية".
وقد اعتبر الكثير ممن شاهد الفيلم في جنين "أنه صوت نسوي قادم من القدس، يستحق التوقف عنده ومشاهدته بتمعن".
وقال "الكثير من مداخلات الطلاب والطلبة تركز على الدور الاجتماعي الهام
الذي كانت تقوم به المربية سامية والتي حاربت من خلاله تسرب الفتيات من
المدارس في الانتفاضة الأولى لصالح الزواج المبكر".
ومن أبرز المداخلات والتعليقات حول الفيلم كانت نجاح المخرجة في عكس مدى
قوة هذه المرأة والمراحل التي مرت بها، وكيف استطاعت أن توفق ما بين
عائلتها وعملها في ذات الوقت.
وطالب العديد من الحضور مؤسسة "شاشات" بإنتاج المزيد من الأفلام التي تروي قصص نجاح نساء فلسطينيات لم ينصفهن الإعلام كما يجب.
وفي مدينة طولكرم كان من اللافت إقبال الفتيات والمراهقات على حضور الفيلم وإعجابهن ببطلته المقدسية "سامية".
وتقول الناشطة النسوية مديحة صوالحة "كان من اللافت حضور الفتيات
والمراهقات للفيلم وتأثرهن بشخصية المربية "سامية" التي لا زالت تقود
سيارتها وتعمل على الكمبيوتر المحمول وتشرف على بناء إسكان ضخم للمعلمين
رغم أنها تجاوزت عامها السبعين ومع ذلك هي مفعمة بالحياة والأمل".
وقالت "من أبرز المداخلات التي سمعتها من النساء بعد مشاهدة الفيلم هو أن
قصة "سامية" منحتهن شحنة من الطاقة وعززت ثقتهم بأنفسهم وكسرت الصورة
النمطية عن المرأة بأنها ضعيفة وتأثيرها محدود".
وتتابع "إحدى السيدات التي شاهدت الفيلم قالت إن هذا الفيلم هو يبرز قدرة
المرأة على التحدي وأن بإمكانها أن تكون موجودة وتثبت نفسها في كل
المجالات، وأحيانا في أكثر من مجال بذات الوقت، بالضبط مثل ما فعلت سامية
فهي تربوية ناجحة جدا، وامرأة مثابرة على الصعيد النقابي حيث تقوم بإدارة
مشروع إسكان منذ سنوات عبر الاجتماعات والتنظيم، إضافة لنجاحها في حياتها
العائلية".
وجرى عرض فيلم "سامية" في المركز الثقافي لتنمية الطفل في طولكرم، بينما
تستمر عروضه في محافظات بيت لحم وأريحا ورام الله والخليل وقطاع غزة، ويتم
بثه على محطات التلفزة المحلية ليصل لأكبر عدد ممكن من الجمهور.

[/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mawa-almottakin.ahlamontada.com
 
سامية امرأة من القدس ..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مأوى المتقين  :: ونعم دار المتقين :: شؤون التربية والتعليم :: البيت العام :: المرأة-
انتقل الى: