مأوى المتقين
أخي الحبيب .أختي الحبيبة :السلام عليكم ورحمة الله .
كم يسعدنا أن تنضم لأسرة هذا المنتدى بالتسجيل إن كنت غير مسجل .
ألف تحية وشكر



منتدى إسلامي يهتم بالقضايا العامة .
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث : استفت قلبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتز بالله

avatar

عدد المساهمات : 76
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

مُساهمةموضوع: حديث : استفت قلبك   الأحد نوفمبر 08, 2009 2:40 am

عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس". (رواه مسلم)
وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: "جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم، قال: استفت قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك". (حديث حسن رويناه في مسندي الإمامين: أحمد بن حنبل والدارمي بإسناد حسن)
الراوي :قال الصفدي : النواس بن سمعان بن خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة معدود في الشاميين، يقال: إن أباه سمعان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه نعليه، فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوّجه أختَه، فلما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم تعوذت منه، فتركها، وهي الكلابية، روى عن النواس جُبير بن نُفَير وبشرُ بنُ عبيدِ الله وجماعةٌ، وتوفي في حدود الخمسين للهجرة وروى له مسلم والأربعة.(حاشية الوافي بالوفيات )

المفردات :البر : الإحسان ، الطاعة ، وهو مقام رفيع من مقامات الدين .الإثم :الذنب ، وهو الشر بجميع أنواعه .حاك :تردد .
حاك في النفس : مما قد لا ترضاه النفس من الأعمال والأقوال حتى ولو اجتمع عليها كثير من الناس كما هو ملاحظ في زماننا من الأقوال التي يفتي بها كثير من الناس وهي تخالف المنطق السليم والفطرة المستقيمة .
شرح وفوائد الحديث
قوله صلى الله عليه وسلم:(( البر حسن الخلق)) : من البر الصلاة والصيام والصدقة والصلة والإيثار بالنفس والمال ولكن منتهى البر هو أن يتعامل العبد مع غيره بالحسنى فحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه ويحس الظن بهم ويعمل على أن لا يوصل لهم أذى بلسانه أو يده .

، قال ابن عمر : البر أمر هين ، وجه طلق ولسان لين . وقد ذكر الله تعالى آية جمعت أنواع البر فقال تعالى :{ولكن البرَّ مَنْ آمَنَ بالله واليومِ الآخر} [البقرة177].
قوله صلى الله عليه وسلم :(( والإثم ما حاك في نفسك)) أي اختلج وتردد ولم تطمئن النفس إلى فعله ، وفي الحديث دليل على أن الإنسان يراجع قلبه إذا أراد الإقدام على فعل شيء فإن اطمأنت عليه النفس فعله وإن لم تطمئن تركه ،
ويروى أن آدم عليه الصلاة والسلام أوصى بنيه بوصايا، منها أنه قال :إذا أردتم فعل شيء فإن اضطربت قلوبكم فلا تفعلوه ، فإني لما دنوت من أكل الشجرة اضطرب قلبي عند الأكل.
قوله صلى الله عليه وسلم :(( وكرهت أن يطلع عليه الناس)) : وهذا قياس حكيم يعمل به العبد ليستقيم على الجادة ، فالإثم ما تردد في نفسك وكرهته .
وهو كل قول وعمل يستتر العبد أثناء مباشرته من الناس ولا يحب أن يراه غيره عليه ، لأن الناس قد يلومون الإنسان على أكل الشبهة وعلى أخذها ، وكذلك الحرام إذا تعاطاه الشخص يكره أن يطلع عليه الناس ، ومثال الحرام الأكل من مال الغير ، وأكل الأمانات والودائع وغيرها .
قوله صلى الله عليه وسلم: (( ما حاك في النفس ، وإن أفتاك الناس وأفتوك)) : الفتوى لا تزيل الشبهة لأن بعض الناس يقع في أنفسهم شيء من مال أو متاع فيه شبهة وقد يقصدون المفتي وربما يفتي لهم بكذا ولكن يبقى الشك يراود أنفسهم فهنا من الأفضل الإبتعاد واجتناب كل ما من شأنه يثير الشك والريب .
مثاله الهدية إذا جاءتك من شخص ، غالب ماله حرام ،وترددت النفس في حلها ،وأفتاك المفتي بحل الأكل فإن الفتوى لاتزيل الشبهة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث : استفت قلبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مأوى المتقين  :: ونعم دار المتقين :: إسلاميات :: المنتدى الإسلامي العام :: الحديث الشريف وعلومه-
انتقل الى: